البحث في توحيد المفضّل
١٦٧/١٦ الصفحه ١٧٥ :
الشواهد تشهد
وقياسهم يوجب أن للأشياء خالقا حكيما قادرا فما يمنعه أن يدبر خلقه فإنه لا يصلح
في
الصفحه ١٨٠ :
علم الإنسان بأنه
موجود يوجب له أن يعلم ما هو وكيف هو كما أن علمه بوجود النفس لا يوجب أن يعلم ما
هي
الصفحه ١٨١ :
فجعلوا هذا دليلا
على أن كون الأشياء ليس بعمد وتقدير بل بالعرض كيف ما اتفق أن يكون وقد كان
الصفحه ١٧ :
تظنون ان الله
محتاج إلى صلاتكم وصومكم (١).
وذكر النوري (٢) ان الشيخ الصدوق
روى في ـ من لا يحضره
الصفحه ٢٩ : وكلماتهم في كتاب « توحيد المفضل » ولا يفوتنا أن نشير إلى ان للشيعة
الإمامية رأيا خاصا في أئمتهم ، ويذهبون
الصفحه ٥٠ : الذي أنشأه خلقا بعد
أن لم يكن ثم توكل له بمصلحته بعد أن كان فإن كان الإهمال يأتي بمثل هذا التدبير
فقد
الصفحه ٥٣ :
( منفعة الأطفال في
البكاء )
اعرف يا مفضل ما
للأطفال في البكاء من المنفعة واعلم أن في أدمغة
الصفحه ١٦٧ :
أنكروه من الموت
والفناء ، وما قاله أصحاب الطبائع ، ومن زعم أن كون الأشياء بالعرض والاتفاق ،
ليتسع
الصفحه ١٦٩ :
فإن قالوا : فلم
لم يكن الإنسان معصوما من المساوي ، حتى لا يحتاج إلى أن تلذعه هذه المكاره قيل :
إذا
الصفحه ١٧٢ : الدنيا كما قد يمل الحياة من طال عمره
حتى يتمنى الموت والراحة من الدنيا .. فإن قالوا : إنه كان ينبغي أنه
الصفحه ٣ : بن عمر الجعفي ، وما ان نزل
إلى الأسواق حتى تداولته الأيدي ، ونفذت نسخه الكثيرة في بضعة شهور ، وظل
الصفحه ٢٨ : جليا ان حركة الترجمة والنقل كانت تسبق عهد الإمام الصادق ، بل ان العرب
كانوا على علم تام بالثقافة
الصفحه ٥٥ : فقلت
يا مولاي إن قوما يزعمون أن هذا من فعل الطبيعة فقال عليهالسلام : سلهم عن هذه الطبيعة أهي شيء له
الصفحه ٨٣ :
الشهوات له وتركه
مخالفتها من غير أن يقدرها في نفسه ويبني عليه أمره فيصفح الله عنه ويتفضل عليه
الصفحه ١٠٦ :
كثيرا مما يرى
الإنسان يفعله حتى إنه يقرب من خلق الإنسان وشمائله في التدبير في خلقته على ما هي
عليه