البحث في توحيد المفضّل
٩٥/١ الصفحه ١٢٨ : لإقامة دولتي النهار والليل فلو لا طلوعها لبطل أمر العالم كله
فلم يكن الناس يسعون في معايشهم ويتصرفون في
الصفحه ٣٥ :
منه ما حدث به
المفضل في موضوع أعضاء البدن وفوائد كل منها (١) ومثل ذلك ما سأل به أبو حنيفة الإمام
الصفحه ٧٥ : .
__________________
(١) الخطل : المنطق
الفاسد المضطرب.
(٢) الكرى : النعاس.
(٣) الاجمام من
الجمام وهو الراحة يقال : جم الفرس
الصفحه ١٣٣ : تكون كلها راتبة (١) أو تكون كلها منتقلة فإن الإهمال معنى واحد (٢) فكيف صار يأتي
بحركتين مختلفتين على
الصفحه ١٥٧ :
بالأطناب (٢) من كل جانب لتثبت منتصبة فلا تسقط ولا تميل فهكذا تجد
النبات كله له عروق منتشرة في الأرض ممتدة
الصفحه ٨٥ :
بكاذبها فإنها لو
كانت كلها تصدق لكان الناس كلهم أنبياء ولو كانت كلها تكذب لم يكن فيها منفعة بل
الصفحه ١٧٩ :
قالوا ولم لطف تعالى عن ذلك علوا كبيرا كان ذلك خطأ من القول لأنه لا يليق بالذي
هو ( خالِقُ كُلِّ شَيْ
الصفحه ٢٩ : الإمامية ـ عالما بكل
شيء ، واعلم الناس في علم وفي لسان وفي لغة (٢) وان الامام مرجع العالم في كل شيء ، ويجوز
الصفحه ٥٤ : تدبير حكيم لطيف سُبْحانَهُ وَتَعالى
عَمَّا يُشْرِكُونَ؟.
( أعضاء البدن وفوائد كل
منها )
فكر يا مفضل
الصفحه ٥٦ : ثم إن الكبد تقبله
فيستحيل بلطف التدبير دما وينفذه إلى البدن كله في مجاري مهيأة لذلك بمنزلة
المجاري
الصفحه ٨٤ : ءة في ذلك للطبيب بل للمريض حيث
لم يقبل منه ولئن كان الإنسان مع ترقبه للموت كل ساعة لا يمتنع عن المعاصي
الصفحه ١٠٤ : الذي هو كالملتقط
من أصناف شتى وهذا جهل من قائله وقلة معرفة بالبارئ جل قدسه وليس كل صنف من
الحيوان يلقح
الصفحه ١١٤ :
للطيران وكسا (١) ( كسي ) كله
الريش ليتداخله الهواء فيقله (٢) ولما قدر أن يكون طعمه الحب واللحم
الصفحه ١٣٧ : ونبات فيرى كل شيء من
آلاته مقدرا بعضه يلقى بعضا على ما فيه صلاح تلك الحديقة وما فيها وبم كان يثبت
هذا
الصفحه ٩ : المنزل ،
فاتيناه فأصلح بيننا باربعمائة درهم ، ودفعها الينا من عنده حتى إذا استوثق كل
واحد منا من صاحبه