١٠
مكة مهوى الأفئدة تستقبل حفيد محمد ذلك الصباح المشرق ، وشمّت النوق رائحة وطن قريب.
مثلما تطفو الفقاعات كانت الاسئلة تظهر على الشفاه فلم يكن الموسم عمرة ولا حجاً ، ولم تكن القافلة قادمة من اليمن ولا من الشام ... ولم يكن رجاء بن الضحّاك الذي أمر بمرافقة القافلة حتى مرو ، ليتحدث الى أحد ، ولم تكن مهمة الجنود وهم لا يتعدون عدد الاصابع لتعدو الحراسة من بعيد!!
اتجه الامام فور وصوله الى الكعبة وتبعه معظم افراد القافلة.
للكعبة في نفوس المؤمنين منزل في القلوب ، تكفى
٨٢
