ليثأروا من بطل « بدر » و« أحد » و« حنين ».
|
سقى الله قبراً بالمدينة غيثه |
|
فقد حل فيه الأمن والبركات |
|
نبي الهدى صلى عليه مليكه |
|
وبلّغ عنه روحـه التحفات |
وتهدّج صوت الشاعر وهو يقول :
|
« أفاطم لو خلت الحسيـن مجدّلاً |
|
وقد مـات عطشانـاً بشط فرات |
|
إذن للطمتِ الخدَّ فاطـم عنـده |
|
وأجريت دمع العين في الوجنات |
|
أفاطم قومي يا بنة الخير واندبي |
|
نجوم سماوات بـارض فـلاة » |
انهضي يا فاطمة من قبرك المجهول لتندبي ابناءك الشهداء في « الكوفة » و« طيبة » و« فخ » وفي أرض الجوزجان وفي « باخمرى » و« بغداد ».
|
وقبر ببغداد لنفس زكية |
|
تضمنّها الرحمن في الفرفات |
وهنا قال الرضا :
ـ أتحب أن ألحِقَ بيتاً في هذا الموضع من قصيدتك؟
ـ بلى يا بن رسول الله!
|
وقبر طوس يالها من مصيبة |
|
الحّت على الاحشاء بالزفرات |
وارتسمت علامات استفهام ودهشة ، وتساءل الشاعر بذهول :
ـ قبر من يا سيّدي؟!!
٢٣٠
