ما تزال تلك المشاهد تتألق في ذاكرته كلّما وقف في سفوح عرفات ... ولكن الأيام تدور ويدور معها الزمان ، ويبدأ زمن الشتات والفراق فراق الاحبة.
|
ومن دول المستهترين ومن غدا |
|
بهم طالباً للنور في الظلمات |
ولم يبق من أمل في الحياة الا حب آل النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، هؤلاء الذين يمثلون جوهر الاسلام وروحه.
ولكن أبناء هند الذين اغتصبوا الحق حوّلوا الحياة الى جحيم لا يطاق وبدأت المآسي :
|
رزايا أرتنا خضرة الافق حمرة |
|
وردت أُجاجاً طعم كل فرات |
وأصبح الأفق الأزرق دامياً ، والفرات العذب يتحول الى ملح ..
ولم تأت المآسي الا من تلك اللحظة ... من « السقيفة » التي أدّت الى البيعة « الفلتة »!
|
وما سهلت تلك المذاهب فيهم |
|
على الناس الا بيعة الفلتات |
من ذلك المكان والزمان بدأ الانحراف عندما أقصى الوصي فأدى ذلك الى استيلاء أعداء آل البيت والاسلام على البلاد والعباد.
٢٢٨
