٢٧
سجد عمران لله وكان قلبه يستحمّ تحت رشاش الحقائق الالهية التي يسمعها أول مرّة ، وفرّت الشكوك والوساس مذعورة أمام شمس الحقيقة كاشباح ضبابية ..
شعر عمران انه يولد من جديد .. ما أجمل الانسان وهو يشهد لحظة الميلاد الحقيقي وما أجمل اللحظة التي يولد فيها الانسان!
غادر الذين حضروا الصراع .. صراع الأفكار والرؤى الحقائق والأوهام.
وفي ضوء القمر كان عمران في طريقه الى منزل الامام ، فيما اختلى محمد بن جعفر الصادق بصديق للامام :
٢١٨
