٢٤
اين موقع الانسان في الطبيعة؟ وهل يمكنه أن يؤثر في مسار تقلّباتها وقوانينها؟ وما هو المدى في ذلك؟ ولماذا تستجيب الأقدار في بعض الاحيان عندما يرفع الانسان كفّيه الى السماء في اللحظة التي يقف فيها عاجزاً؟!
هل الانسان جزءٌ صغير في الطبيعة التي تحيط به فيؤثر بقدر حجمه أم هو محور من محاورها أو محورها الأساس؟ ولماذا يتجه فقط وفي لحظات العجز الى النقطة التي يدور حولها رحى الوجود؟
لقد كفّ الناس عن استطلاع السماء والغيوم ، واستشمام الرياح التي تهب شمالاً والتي تتجه شرقاً ، لم يعد هناك من أمل
١٧٤
