نظام الحكم ويخرج الخلافة من العباسيين الى العلويين .. والى الأبد .. ان المأمون لايعرف ماذا يفعل ، ولا يقدّر العواقب!!
أما يحيى بن أكثم فقد اكتشف ان علي بن موسى لم يكن راضياً أبداً بولاية العهد وأنه يشكّ في نوايا المأمون والا ما معنى أن يكتب :
« يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور » « إن بقيت بعده » .. « والجامعة والجفر يدلان على ضد ذلك »؟؟
وكان المأمون يداري بعض قلقه بابتسامة باردة ، وتظاهر بمراقبة الفضل الذي جاء دوره ليكتب :
ـ رسم أمير المؤمنين أطال الله بقاءه قراءة مضمون هذا المكتوب ظهره وبطنه بحرم سيدنا محمد عليهالسلام بين الروضة والمنبر على رؤوس الاشهاد ومرأى ومسمع من وجوه بني هاشم ، وسائر الأولياء والأجناد وهو يسأل الله أن يعرف أمير المؤمنين وكافّة المسلمين الحجة به على جميع المسلمين ، وأبطل الشبهة التي كانت اعترضت آراء الجاهلين : « وما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه ».
وجاء دور القاضي فكتب :
ـ شهد يحيى بن أكثم على مضمون هذه الصحيفة ظهرها
