البحث في البيان في تفسير القرآن
٤٨٦/١٦ الصفحه ٣٩٨ : (١).
ولا شبهة في ثبوت قولهم عليهالسلام إذا دل عليه طريق قطعي لا شك فيه كما
أنه لا شبهة في عدم ثبوته إذا دل
الصفحه ٤٥٢ : القول الثاني ، والتخصيص
يتحقق في موارد الاضافة اللفظية كما يتحقق في موارد الاضافة المعنوية.
والفارق
الصفحه ٥٠٢ :
نعم ليس من الغريب أن يفتري الشعبي على
الحارث ، ويصفه بالكذب فقد كان من صنايع الامويين يرتع في
الصفحه ٥١١ :
نكاح المتعة ، كما
فهمها الشراح وفسروها ، لان الترخيص في النكاح ـ في هذا المورد ـ لا بد وأن يكون
الصفحه ١٢ :
خاصة أوناحيتين ، فيحرر ما اكتشفه في كتاب ، ثم يسمي ذلك الكتاب تفسيرا يجلو غوامض
القرآن ، ويكشف أسراره
الصفحه ٧٦ :
ومثله قول الامام ـ عليهالسلام ـ في خبر آخر : إنما عليك مشرقك
ومغربك. ومن ذلك ما ورد عن الامام زين
الصفحه ١٥٢ : عامر ، وطعن في كثير من المواضع في بعض القراءات المذكورة في السبع ، وطعن
بعضهم على قراءة حمزة ، وبعضهم
الصفحه ١٦٣ :
اسحاق المالكي صاحب
قالون ، ألف كتابا في القراءات جمع فيه قراءة عشرين إماما ، منهم هؤلاء السبعة
الصفحه ٢٠٨ :
بلفظ الارسال أو بما
يقاربه في المعنى ، على ان هذا الاحتمال إذ تم في الاية التانية فلا يتم في آية
الصفحه ٢١٥ :
أما إذا كان هناك سورة لا يحتمل فيها
ذلك كسورة التوحيد ، فاللازم عليه أن لا يقرأ غيرها ، ولا يمكن
الصفحه ٢١٩ :
هذا أمر علي في الاموال ، فكيف يكون
أمره في القرآن لو كان محرفا ، فيكون إمضاؤه عليهالسلام
للقرآن
الصفحه ٢٣١ : .
ومما يدل على أن اسم أمير المؤمنين عليهالسلام لم يذكر صريحا في القرآن حديث الغدير ،
فإنه صريح في أن
الصفحه ٢٧١ : محالة
ينحل العلم الاجمالي ، ويسقط عن التأثير ، ويبقى العمل بالظواهر بلا مانع. ونظير
هذا يجري في السنة
الصفحه ٢٧٧ :
في كتب التفسير وغيرها آيات كثيرة ادعى
نسخها. وقد جمعها أبو بكر النحاس في كتابه الناسخ والمنسوخ
الصفحه ٢٨١ :
النسخ في
التوراة :
وما قدمناه يبطل تمسك اليهود والنصارى
باستحالة النسخ في الشريعة ، لاثبات