البحث في البيان في تفسير القرآن
٤٨٦/١ الصفحه ٨ :
بحوث تحليلية في معارف القرآن وعظمته ،
وأسراره الكونية والتشريعية ، ومناهجه
الصفحه ٤٨٨ : الخلق ، أعبد الله بغير كسل ولا ملل
، وتوهم بعض مقاربي عصرنا عدم جواز ذلك فأتعب نفسه في توجيه الآية
الصفحه ٢٧٨ :
الامور التي ترجع إلى الله تعالى بما أنه شارع ، وهذا الاخير كما في نسخ القرآن من
حيث التلاوة فقط ، وإنما
الصفحه ٢٧ :
منها أن القراءة في
المصحف سبب لحفظ البصر من العمى والرمد ، أو يراد منها أن القراءة في المصحف سبب
الصفحه ٨٧ :
على أن الانسان
مختار في فعله ، غير مجبور عليه عند إصداره. وكل عاقل يرى أن حركته على الارض عند
مشيه
الصفحه ٤٢ : ».
ونحن نرى النصارى وأعداء الاسلام ، يبذلون
الاموال الطائلة في الحط من كرامة هذا الدين ، والنيل من نبيه
الصفحه ٢٢١ : التواتر فيها جزافية لا دليل عليها ، ولم يذكر
من هذه الروايات شيء في الكتب الاربعة ، ولذلك فلا ملازمة بين
الصفحه ٣٤٥ :
شهادة الكافر إذا
كان عادلا في دينه.
ومن هذه الوجوه : أن شهادة الكافر لا
تجوز على المسلمين في
الصفحه ٥٦ :
فبحث في الالهيات
ومباحث النبوات ، ووضع الاصول في تعاليم الاحكام والسياسات المدنية ، والنظم
الصفحه ٢١٧ : ذلك.
وأما احتمال تحريف الشيخين للقرآن ـ
عمدا ـ في الايات التي لا تمس بزعامتهما ، وزعامة أصحابهما
الصفحه ٢٨٧ :
والتحقيق : أن هذا القسم من النسخ غير
واقع في القرآن ، كيف وقد قال الله عز وجل :
« أَفَلاَ
الصفحه ٤٤٥ :
الاولى ، على أنها
تضمنت ما يخالف ضرورة الاسلام ، فإنه لا يشك أحد من المسلمين في استحباب التسمية
الصفحه ٢١٤ :
يحتاج في إثبات هذه
النتيجة إلى دعوى العلم الاجمالي باختال الظواهر في بعض الايات ، حتى يجاب عنه بأن
الصفحه ٢١٦ : انهما في هذا التحريف إما أن
يكونا غير عامدين ، وإنما صدر عنهما من جهة عدم وصول القرآن اليهما بتمامه
الصفحه ٢٨٠ : ، بداهة :
أن دخل خصوصيات الزمان في مناطات الاحكام مما لا يشك فيه عاقل ، فإن يوم السبت ـ
مثلا ـ في شريعة