البحث في البيان في تفسير القرآن ٢٨٠/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٤١٩ :
فضلها :
كفى في فضلها : أن الله تعالى قد جعلها
عدلا للقرآن العظيم في آية الحجر المتقدمة ، وأنه
الصفحه ٥٩ : محمد (ص) وأشرقت شمس الاسلام في مكة ، تنوروا بالمعارف ، وتخلقوا بمكارم
الاخلاق ، فاستبدلوا الوثنية
الصفحه ٤٠٧ : بالكلام ، إلا
أن الفاضل القوشجي نسب إلى بعضهم القول بقدم جلد القرآن وغلافه أيضا (١). وقد عرفت أن غير
الصفحه ٣٩٨ : المعارف العثمانية ـ الشئ
الكثير من طرق هذه الرواية.
الصفحه ٥٢٦ :
والطحاوي كنز العمال في حكم الاسلام طبعة دائرة المعارف العثمانية الجزء ١ ص ٣٧٥
».
الصفحه ٢٥٦ : القرآن لا طريق لاثباته إلا التواتر ، فإنها تقول : إن إثبات
آيات القرآن حين الجمع كان منحصرا بشهادة شاهدين
الصفحه ٥٥٣ :
وجوه الاحرف السبعة
١٧٨
وقوع التحريف في القرآن
٢٧٢
الصفحه ٨٣ :
وإذا أمكنه ذلك
أمكنه أن يأتي بمثل القرآن ، لان حكم الامثال فيما يجوز وفيما لا يجوز واحد.
الجواب
الصفحه ٢١٦ : انهما في هذا التحريف إما أن
يكونا غير عامدين ، وإنما صدر عنهما من جهة عدم وصول القرآن اليهما بتمامه
الصفحه ٢٥٣ :
٤ ـ مخالفة
أحاديث الجمع من حكم العقل!
إن هذه الروايات مخالفة لحكم العقل ، فإن
عظمة القرآن في
الصفحه ٢٥٤ :
يهتمون بشأن القرآن
، ويحتفظون به أكثر من اهتمامهم بأنفسهم ، وبما يهمهم من مال وأولاد. وقد ورد أن
الصفحه ٢٤ :
متفرقاتها.
« وأثا في الاسلام » (١) ومعنى ذلك : أن استقامة الاسلام وثباته
بالقرآن كما أن استقامة القدر على
الصفحه ٩٢ : ، على أن عجز البشر عن الاتيان بسورة من مثل القرآن لا ينافي قدرتهم على
الاتيان بآية ، أو ما يشبه الاية
الصفحه ١٩٩ : القرآن الموجود فليس فيه
زيادة ولا نقيصة.
وجملة القول : إن من يقول بعدم تواتر
تلك المصاحف ـ كما هو
الصفحه ٨٢ :
الثاني : أن القرآن نزل في زمان لم يكن
فيه للقواعد العربية عين ولا أثر ، وإنما اخذت هذه القواعد