البحث في الإمام الصادق عليه السلام
٢٠٤/١٦ الصفحه ٦٨ : ، لا يجهل ما يسأل عنه ، شريعته
واحدة ليس فيها اختلاف ، وخالدة إلى يوم البعث ، حلال محمّد حلال إلى يوم
الصفحه ٧٩ : الشجي
المعترض في حلقي من أعلم الناس في زمانه (٢) ويقول أخرى : وإنه ممّن يريد الآخرة.
لا الدنيا
الصفحه ٩٠ : والخلافة ، ولتستّره في نشر العلم والأخلاق ، ولو
لا ذلك لما ظهرت علومه وفضائله ، ولو لا ذلك لما عرف الناس
الصفحه ١٠٥ :
ذلك ، هذا ولقد
كنت في ولاية بني اميّة وأنت تعلم أنهم أعدى الخلق لنا ولكم ، وأنهم لا حقّ لهم في
هذا
الصفحه ١١٥ :
أن يحول دونه ،
فمن ثمّ تراه أحيانا يصفح عن وخزات الصادق عليهالسلام لا يريد أن تزداد الملاحاة في
الصفحه ١١٧ : بحر مواج لا يدرك طرفه ولا يبلغ عمقه ، تحار
فيه العلماء ، ويغرق فيه السبحاء (١) ويضيق بالسابح عرض الفضا
الصفحه ١٦٦ : وقع عليه بصر للون (١) فما أدركته الأبصار ونالته الحواس فهو غير الله سبحانه
لأنه لا يشبه الخلق ولا
الصفحه ١٧١ :
قال السائل : فما
أقول؟ قال عليهالسلام : لا جسم ولا صورة وهو مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصور ، لم
الصفحه ١٩١ :
وتظنّون أنه الدهر
إن كان الدهر يذهب بهم فلم لا يردّهم؟ وإن كان يردّهم لم لا يذهب بهم؟ القوم
الصفحه ٢٠١ :
يدخل الدنيا كلّها
البيضة لا تصغر الدنيا ولا تكبر البيضة ، فأكبّ هشام عليه يقبّل يديه ورأسه ورجليه
الصفحه ٩٩ :
لا أفعل ولو ظننت أني اقتل ، فذهبت به لا والله ما أشكّ إلاّ أنه يقتله قال :
فلمّا انتهيت الى باب الستر
الصفحه ١١٩ :
جارى المنصور فقد
أبطل إمامة إلهية ، وإن عارضه لا يأمن من شرّه ، ثمّ أجابه بكلمات مجملة لا تصرّح
الصفحه ١٥٢ : الإهمال ، وهذا فظيع من القول وجهل من قائله ، لأن الإهمال لا
يأتي بالصواب ، والتضادّ لا يأتي بالنظام
الصفحه ١٥٣ :
ومعرفة ناقصة ثمّ
لا يزال يتزايد في المعرفة قليلا قليلا وشيئا بعد شيء وحالا بعد حال ، حتّى يألف
الصفحه ١٥٤ : أغضوا عنه إصرارا على العناد
والجحود.
إن الامام حصر
الطبيعة بين اثنين لا ثالث لهما ، وذلك لأنها إمّا أن