البحث في الإمام الصادق عليه السلام
٢٣٨/١٦ الصفحه ١٠٧ : وقد وهبتها لك ، قلت : يا ابن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إنما رغبتي في الدعاء الأوّل والثاني
الصفحه ٢١١ : قلت فإن فقهاء أهل المدينة ومشيختهم
كلّهم لا يختلفون في أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم كذا كان
الصفحه ١٠ : جسرا عبروا عليه إلى مآربهم شيعة لأهل البيت ، من دون تفريق بين العبّاسي
والطالبي ، ولا بين العلوي
الصفحه ١٦ :
للمظلوم ، قد دخل فيه الرسول ـ عليه وعلى آله السلام ـ وذلك قبل الاسلام ، وقال
فيه بعد ذلك : « لو دعيت إلى
الصفحه ٢٩ : الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم طيلة حياته كاشفا
عمّا جمعه آله من الفضائل ، وحبوا به من المفاخر ، يوجب
الصفحه ١٩٦ : ؟
فسكت.
وللصادق عليهالسلام نظير ذلك مع
الجعد بن درهم ، وكان من أهل الضلال والبدع ، وقتله والي الكوفة
الصفحه ٢٢١ : .
فكانت سيرته
القويمة تريد بالناس إخراجهم من الغواية الى الهداية ، ومن العمى الى البصر ، ومن
الجهل الى
الصفحه ٢٥١ : ، فقال الصادق عليهالسلام : مالي أرى عينيك
قد سالت ، قالت : يا ابن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم دا
الصفحه ٩٨ : نهض من عنده خرجت
بين يديه حتّى وصل الى منزله ، فقلت له : بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول الله
الصفحه ١٢٩ : بن ظبيان ، الى غير هؤلاء.
وقد أعطى الصادق عليهالسلام صفوان الجمّال
دراهم لتجديد بنائه وكان قد جرفه
الصفحه ١٣٣ :
الأكبر رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ولا ما أراده
لامّته.
فلا غرابة لو حكم
العقل بأن الواجب
الصفحه ١٧٦ :
يخلو منه مكان ولا يشتغل به مكان ولا يكون الى مكان (١).
أقول : وما اكثر
ما جاء عنه من أمثال هذا الكلام
الصفحه ٢٠٢ : : فأطرق مليّا ،
ثمّ قال : أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأن محمّدا عبده ورسوله ،
وأنك إمام
الصفحه ١٧ : فروعه ، تذرع به إلى اقتلاع
جذوره وقد ملك معاوية ناصية البلاد والاسلام غضّ جديد ، فخالف كلّ شريعة من
الصفحه ١٠٨ :
ولكن لا اكتمك شيئا ، انظر إلى من في الدار فنحّهم ، قال : فنحّيت كلّ من في الدار
، ثمّ قال لي : ارجع ولا