البحث في الميزان في تفسير القرآن
١٣٠/١ الصفحه ٣٢٩ :
وهو
المسمى بالحياة ويسمى بطلانه بالموت ، فالحياة نحو وجود يترشح عنه العلم والقدرة .
وقد ذكر
الصفحه ٣٣٠ : العيش وتنغص ، لكن الاول من الوصفين أعني الامن هو الخاصة الحقيقة للحياة الضرورية له .
فالحياة الاخروية
الصفحه ١٢١ : يستتبع تطبيق الحياة الدنيوية على الحياة بنحو العبودية ، وطاعة قوانين دينية مشتملة على مواد وأحكام تشريعية
الصفحه ٢٦١ : الموجودين منهم من الخصائل والمذاهب في الحياة .
ولذلك فإِنا نحتاج في البحث عما يراه الإسلام
ويعتقده في
الصفحه ٣٦٧ : قبول الأجزاء
المادية الحياة ، وتجمعها بعد التفرق والتبدد ، وتصورها بصورة الحي ، ويرجع محصله إِلى تعلق
الصفحه ٢٦٢ : أغراضه في تسخيرها وله فيه نفع في الحياة ، وربما أدى ذلك إِلى تهكمات
عجيبة ومجازفات غريبة في نظر الحيوان
الصفحه ٣٧٥ : أُريد إِحيائه أن يكون طيراً ، وان يكون حياً ، وان يكون ذا عدد أربعة ، وان يقتل ويخلط ويمزج أجزائها ، وان
الصفحه ٣٨٣ : .
وانما يريد بذلك ارتفاع سطح معيشة
الطبقة السافلة التي لا تستطيع رفع حوائج الحياة من غير إِمداد مالي من
الصفحه ٩٦ :
اي
راقه وسره ، وقوله : في الحياة الدنيا ، متعلق بقوله : يعجبك ، اي ان الاعجاب في الدنيا من جهة ان
الصفحه ١١٩ :
الاول
: إِلجاء الاجتماع على طاعة القوانين
الموضوعة لتشريك الناس في حق الحياة وتسويتهم في الحقوق
الصفحه ١٢٤ : على الاتحاد والاتفاق ، وعلى السذاجة والبساطة ، لا اختلاف بينهم بالمشاجرة والمدافعة في أُمور الحياة
الصفحه ١٦٨ : تعلق بالاعمال من حيث اثرها في الحياة الآخرة ، فإِن الايمان يطيب الحياة الدنيا
كما يطيب الحياة الآخرة
الصفحه ٢٧٥ : أن التعقل أغلب عليه من المرأة ، فحياتها حياة إِحساسية كما أن حياة الرجل حياة تعقلية .
ولذلك فرق
الصفحه ٣٥١ :
حضر
، فإِن ابراهيم عليهالسلام إِنما أراد بقوله :
ربي الذي يحيي ويميت ، الحياة والموت المشهودين
الصفحه ٣٧٦ : ، وتزول المعرفة ، ثم يدعوهن يأتينه سعياً ، فإِنه يشاهد حينئذ ان التميز والتصور بصورة الحياة كل
ذلك تابع