البحث
البحث في الميزان في تفسير القرآن
٢٥٢/٢١١ الصفحه ١٠٢ : الأحاديث وإن لم ترد في كتبنا وإنّما وردت في كتب العامّة إلا إنّا آثرنا
التعرض لها استيفاءً لما اطلعنا عليه
الصفحه ١٠٣ : ، وأخرجه عني فأبىٰ عليه ، فكلم
النبي صلىاللهعليهوآله
__________________
(١) الكافي ٥ : ٢٩٣
ح ٤.
الصفحه ١١٠ : النبي صلىاللهعليهوآله
من غير ذكر الوسائط من قسم المراسيل ، وان كانت عندنا من المسانيد.
وعلى اي
الصفحه ١١١ : الله عليه ) ، قال الحاكم : ( هذا حديث صحيح الاسناد علىٰ شرط
مسلم ولم يخرجاه ) ولم يتعقبه الذهبي في
الصفحه ١١٢ : ، واخرجه عني فأبىٰ عليه فكلم النبيّ صلىاللهعليهوآله
فقال يا ابا لبابة خذ مثل عذقك فحزها إلىٰ مالك
الصفحه ١١٦ : لا يكون من التصرفات الضارة بالمولَّى
عليه لقوله صلىاللهعليهوآله ( لا ضرر ولا
ضرار في الإسلام
الصفحه ١٢٣ : المسلم وقد وافقهم في ذلك جمع من العامة أيضاً ، ونسبوا
ذلك إلىٰ معاذ ، ومعاوية ، ومحمد بن الحنفية ، وعلي
الصفحه ١٢٧ : الامر الأَوّل :
فيشكل الالتزام به من جهة ان الرواية مرسلة ، ولا سيّما أن مرسلها البرقي الذي طعن
عليه
الصفحه ١٣١ : .
ويرد
عليه :
أوّلاً :
أن سبب الزيادة ـ كما تقدّم ـ لا ينحصر بالغفلة ، بل قد تكون الزيادة من جهة النقل
الصفحه ١٣٥ : ( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ
بَيْنَهُمْ ) (١)
، فلا محالة تختص كبرى لا ضرر ولا ضرار بالمؤمن فيزاد
الصفحه ١٣٦ :
رواته في سند الكليني إلىٰ ابن مسكان ، فمن رواة الاوّل ( الحسن بن علي بن
فضال ) الذي قال عنه الشيخ : كان
الصفحه ١٣٨ :
بكير مروية من الكتب المشهورة دون رواية ابن مسكان ، كما يومي اليه توسط العدة في
نقل الأولىٰ ، وعلي بن
الصفحه ١٣٩ : أبيه ، وصحيح أبي عوانه والمعجم الكبير للطبراني ، ولكن سائر مصادر
رواية عبادة ـ ممّا اطلعنا عليه ـ نقلت
الصفحه ١٤٠ : التي اطلعنا عليها من عوالي الللآلي (٩).
٧ ـ مرسلة دعائم الإسلام في حديث هدم
الحائط : ورد فيها بصيغة
الصفحه ١٤١ : الاعتماد عليه أصلاً كما هو
واضح ، والارجح في النظر من الصيغتين المذكورتين هي الأولىٰ منهما أي ( لا
ضرار