البحث في الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٦٧/١٦ الصفحه ٢٢ : من أصحابه ، استصفى أموالهم ، فأخرجوا من داره مالاً عظيماً (١).
وسار الواثق على هذه السياسة ، ففي
الصفحه ٢٩ : على عاملهم أبي
المغيث الرافقي ، فقتلوا جماعة من أصحابه ، وأخرجوه وأخرجوا عامل الخراج (١).
وفي زمان
الصفحه ٥٢ :
مقتول شهيد » (١). فليس فيهم عليهمالسلام من يموت حتف أنفه ، وقاتلهم دائما هو
الحاكم الذي يحذر
الصفحه ٨٤ : ، قال
: « سمعت من سعيد الصغير الحاجب قال : بعثني المتوكل وأمرني أن أكبس على علي بن محمد
بن الرضا فأنظر
الصفحه ١٤٣ :
يا محمد ، اني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة
والحسن والحسين والأئمّة من ولده من سنخ نور من نوري وعرضت
الصفحه ١٥١ : بن أبي طالب الهاشمي
المعروف بالعسكري ، من عسكر سر من رأى ، أشخصه جعفر المتوكل على الله من مدينة
رسول
الصفحه ٢٠٠ : من خير وشر ، وأبطل
أمر الله ونهيه ووعده ووعيده ، لعلة ما زعم أن الله فوضها إليه ، لأن المفوض إليه
الصفحه ٢١٠ :
ورسوله ، وإذا نقص
العبد منها خلة كان العمل عنها مطروحاً بحسب ذلك ».
خاتمة الرسالة :
وأخيراً
الصفحه ٢٢٨ :
١ ـ الغلاة :
حركة الغلو من المعاول الهدامة التي
تشكل خطورة بالغة على الفكر الاسلامي ، لذلك اتخذ
الصفحه ٢٥٠ : قهارمته : « استكثروا لنا من الباذنجان ، فإنه حار في وقت الحرارة ، وبارد في
وقت البرودة ، معتدل في الأوقات
الصفحه ٢٥٨ : الرغوة ، ويسقى منه للسعة الحية والعقرب حبة بماء الحلتيت ، فإنه يبرأ
من ساعته. قال : فعالجناه به وسقيناه
الصفحه ٢٨ :
وخرج ابن بيهس الكلابي بدمشق في جمع
كثير من بطون قيس ، وفي سنة ٢٢٧ خرج رجل من أهل الثغور بالشام
الصفحه ٤٠ :
مع رؤوس من قُتِل
والأسرى إلى محمد بن عبداللّه بن طاهر ، فحُبِسوا في بغداد.
وسير محمد رأس يحيى
الصفحه ٤٧ :
الفصل الثّاني
موقف السلطة
من الإمام عليه السلام
اتخذ الخلفاء العباسيون المعاصرون
للامام
الصفحه ٥٤ : تبسّم
إلي ، وأمر بالحديد ففك عني وبالأغلال فحلّت مني ، وأمر لي بخلعة من فاخر ثيابه ، وأتحفني
بطيب ، ثم