البحث في الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ
٥١/١٦ الصفحه ١٠٤ : بأخيه
أحمد بن المتوكل ، فصلّى عليه في الشارع المعروف بشارع أبي أحمد ، فلما كثر الناس
واجتمعوا كثر بكاؤهم
الصفحه ١٤٧ :
لثلاث ليال خلون من ذي الحجة سنة عشرين ومائتين.
وكتب أحمد بن أبي خالد شهادته بخطه ، وشهد
الحسن بن محمد
الصفحه ١٤٨ :
المستعجلون ، وينجو
فيها المسلّمون » (١).
٥
ـ وعن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه :
« أن أبا جعفر
الصفحه ٢٢١ : أحمد بن عيسى المنصوري ، عن الامام الهادي عليهالسلام
، عن آبائه المعصومين ، عن جده الامام أمير المؤمنين
الصفحه ٢٦٢ : الابعاد والتشريد
والحبس والقتل ، ففي أيام المعتز قتل عبد الرحمن خليفة أبي الساج أحمد بن عبد الله
بن موسى
الصفحه ١٥ : بن خاقان
أباشبل البرجمي أيضا على قصيدة في مدحه خمسة آلاف درهم ودابة وخلع عليه (٥).
وعن أحمد بن
الصفحه ٢١ : ثلاثة آلاف ألف دينار (٣).
وكانت مؤونة أحمد بن طولون ألف دينار في
اليوم ... وحينما مات خلّف من العين
الصفحه ٢٥ :
، قال : وثب صالح بن وصيف التركي على أحمد بن اسرائيل الكاتب وزير المعتز ، وعلى
الحسن بن مخلد صاحب ديوان
الصفحه ٣٠ : أولهم أحمد ابن طولون وهو من الأتراك ، واستغنى مدّة ملكه على
مصر عن الارتباط
الصفحه ٣٦ : العلوي ويحيى بن عمر وأحمد بن عيسى والحسن بن زيد وأخيه محمد
بن زيد وغيرهم؛ ولأهميّة تلك سنذكر أهم الثوار
الصفحه ٣٧ : فمات بها. وقيل : بل إنّه اختفى
ببغداد مدة ثم انحدر إلى واسط فمكث بها حتى مات. وقال أحمد بن الحارث
الصفحه ٤١ :
وكان من بين الشعراء الذين رثوه أحمد بن
طاهر ، وعلي بن محمد العلوي الحماني رثاه بعدّة قصائد رائعة
الصفحه ٥٧ :
الرشيد ، بويع له بعد وفاة أخيه الواثق في ذي الحجة سنة ٢٣٢ ، حيث اجتمع في دار
الخلافة عند وفاة الواثق أحمد
الصفحه ٧٢ : وخاصته ألطف منه
منزلة ، ولا أحمد له أثرة ، ولا هو لهم أنظر ، وعليهم أشفق ، وبهم أبر ، وإليهم
أسكن منه
الصفحه ٨٩ : رسول الله أحمد جدنا
ونحن بنوه كالنجوم الطوالع
قال : وما نداء الصوامع ، يا
أبا