البحث في الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٢٢/١ الصفحه ٢١٢ : وتقذرت وتأذيت من كثرة القذر والوسخ عليك ، وأصابك قروح وجرب ، وعلمت أن
الغسل في حمام يزيل ذلك كله ، أما
الصفحه ٧٨ : المسعودي أن يحيى بن هرثمة قدم
المدينة ، فأوصل الكتاب إلى بريحة ، وركبا جميعا إلى أبي الحسن عليهالسلام
الصفحه ٧١ :
كتاب الاستدعاء :
أورد الشيخ المفيد كتاب الاستدعاء الذي
أرسله المتوكل الى الامام عليهالسلام
الصفحه ١٧٦ :
ناشئة من إحسانه إلى الناس ورعاية اُمورهم ، وطاعته لله تعالى وزهده في الدنيا
واجتماع الملكات الروحانية
الصفحه ٥٤ :
الفقر وضيق الصدر.
قال اليسع بن حمزة : فدعوت الله
بالكلمات التي كتب إلي سيدي بها في صدر النهار
الصفحه ٧٧ : واخرجوا إلى الكوفة ، فخلفوا أثقالكم
فيها ، واخرجوا على طريق البادية إلى المدينة ، فاحضروا علي بن محمد بن
الصفحه ١١٦ :
ثلاث سنين حتى قتل
المتوكل ولم يجتمع معه عليه » (١).
رابعاً ـ هداية الخلق إلى الخالق :
سجلت
الصفحه ٢٣٣ :
والزكاة والصيام والحج والولاية ، وما دعا محمد صلىاللهعليهوآله
إلا إلى الله وحده لا شريك له ، وكذلك نحن
الصفحه ٣٦ :
والغالب على تلك الثورات هو الدعوة إلى
إقامة حكم اللّه في الأرض ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
الصفحه ٣٩ :
المتوكل بتسليمه إلى
عمر بن الفرج الرخّجي ، فكلمه يحيى في صلته ، وكان في ضائقة وعليه دين ، فأغلظ
الصفحه ٥٣ :
أوله إلى آخره ويعلم
تأويله وتنزيله ، وأخيراً نزع الجنيدي نفسه عن النصب والعداء لاهل البيت
الصفحه ٦٨ :
فندبه الى تعليم
أولاده ، فبينما هو مع المتوكل يوماً إذ جاء المعتز والمؤيد ، فقال له المتوكل : يا
الصفحه ٦٩ :
بريحة (١) ، وكان يتولى ادارة الحرب والصلاة في
الحرمين.
قال المسعودي : كتب بريحة ... إلى
المتوكل
الصفحه ٨٧ :
جرّ أشراف الناس الى
الرذيلة التي يعيشها.
من هنا كان المتوكل يشهر بالامام عليهالسلام ويتهمه
الصفحه ١١٢ :
الله بهذه الكلمات ،
يخلصك الله وشيكاً مما وقعت فيه ، ويجعل لك فرجاً ، فإن آل محمد يدعون بها عند