البحث في الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ
٢٣٠/٣١ الصفحه ٢١٧ : المؤمنين عليهالسلام والأحاديث الدالة على امامته بعد
الرسول صلىاللهعليهوآله كحديث
الثقلين ، وبين أنه
الصفحه ٥٣ : عليهمالسلام ودان بالولاء لهم واعتقد بالامامة
واهتدى إلى سواء السبيل (١).
ويبدو أن المعتصم ظن أنه يستطيع
الصفحه ٥٦ : اتفقوا على أنه كان محسناً
اليهم.
قال يحيى بن أكثم : ما أحسن أحد إلى
الطالبيين ما أحسن إليهم الواثق
الصفحه ٧٣ :
ويبدو أن المتوكل قد صاغ كتابه بصيغة
الرجاء ، وكأنه ترك للإمام عليهالسلام
الخيار في الشخوص أو
الصفحه ٨١ : خان الصعاليك عمداً
مذ أرادوا ذلاً به واحتقارا
ما دروا أنه بدار عليها الله
الصفحه ٨٤ : ، قال
: « سمعت من سعيد الصغير الحاجب قال : بعثني المتوكل وأمرني أن أكبس على علي بن محمد
بن الرضا فأنظر
الصفحه ٩٠ :
٤ ـ امتحانه بمسائل
عويصة :
كان المتوكل يعمد الى الطلب من بعض
الفقهاء والعلماء أن يمتحنوا أبا
الصفحه ٩٢ :
فقال : تحب أن تراه؟ قلت : نعم. قال : اجلس
حتى يخرج صاحب البريد. قال : فجلست فلما خرج قال لغلامه
الصفحه ٩٣ :
لم نقدر أن ننالهم ،
فمنعنا ذلك عما أمرنا به ، وامتلات قلوبنا رعباً من ذلك (١).
دعاء المظلوم على
الصفحه ١٠٤ :
وصلى عليه ابنه
الإمام أبو محمد الحسن العسكري عليهالسلام
(١) ، وروي أنه عليهالسلام خرج في جنازته
الصفحه ١١٦ : أنه استطاع أن ينقذ جماعة ممن أغرتهم الدنيا فانحرفوا عن جادة
الطريق ، فجعلهم يتركون ما هم فيه ويهتدون
الصفحه ١٣٠ : الهادي عليهالسلام
، أنه قال : « أمي عارفة بحقي ، وهي من أهل الجنة ، لا يقربها شيطان مارد ، ولا
ينالها
الصفحه ١٣٢ : في سامراء وكانت قد
أوصت أن تدفن في الدار إلى جنب زوجها وولدها الإمامين العسكريين عليهماالسلام
الصفحه ١٥١ : الله صلىاللهعليهوآله إلى بغداد ،
ثم إلى سر من رأى ، فقدمها وأقام بها عشرين سنة وتسعة أشهر ، إلى أن
الصفحه ١٥٧ : .
ثم إني لقيته في يوم جمعة فسلمت عليه ، وقلت
له : ما حال هذا الغلام الهاشمي الذي تؤدبه؟ فقال منكراً علي