البحث في الإمام عليّ الهادي عليه السلام سيرة وتاريخ
٧٨/٣١ الصفحه ٥٥ : الاُمة عموماً والطالبيون خصوصاً ، من هنا فقد
خرج من العلويين في أيام المعتصم بالطالقان محمد بن القاسم بن
الصفحه ٥٩ : ، وعمرو بن الفرج الرخجي ، وأبو السمط من ولد مروان بن أبي حفصة من موالي بني
اُمية ، وعبداللّه بن داود
الصفحه ٦١ : ء ، ومنهم دعبل ابن علي الخزاعي ت ٢٤٦ والبسّامي (٣) الذي يقول :
تاللّه إن كانت اُمية قد أتت
الصفحه ٦٨ :
يعقوب ، أيما أحبّ إليك ابناي هذان أم الحسن والحسين؟ فذكر الحسن والحسين عليهماالسلام بما هما أهله ، وقال
الصفحه ٧٣ : .
(١) المناقب لابن
شهر آشوب ٤ : ٤٤٩ ، بحار الأنوار ٥٠ : ١٢٩ / ٨.
(٢) المجالس السنية
/ محسن الأمين ٥ : ٦٥٦
الصفحه ٨٣ :
__________________
(١) المجالس السنية
/ السيد محسن الأمين العاملي ٥ : ٦٥٥.
(٢) في الكافي : البطحائي
العلوي.
الصفحه ٨٩ : الحسن؟ قال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمداً رسول الله ، جدي أم
جدك؟ فضحك المتوكل ثم قال : هو
الصفحه ٩٤ : وطغيانه
، وعن عمق إحساسه عليهالسلام
بمعاناة الاُمّة من الحيرة والضياع والحدود المعطلة والأحكام المهملة
الصفحه ٩٦ : ، وشتى بعد اجتماع الكلمة ، ومقنعي الرؤوس بعد الظهور على الاُمّة.
__________________
(١) في البحار
الصفحه ٩٧ :
واشف بزوال أمره القلوب المنقلبة الوجلة
والافئدة اللهفة ، والاُمّة المتحيرة ، والبرية الضائعة
الصفحه ٩٩ : ،
فقال المتوكل للمغنين : غنّوا :
غار الفتى لابن عمه
رأس الفتى في حرّ أمّه
الصفحه ١٠١ : الكثير من العلويين مطالبين
برفع الظلم عن كاهل أبناء الاُمّة وداعين إلى الرضا من آل محمد
الصفحه ١٠٢ : .
ثمّ إن المعتز سيّر المستعين إلى واسط ،
فأقام بها نحو تسعة أشهر محبوسا موكلاً به أمين ، ثمّ أرسل المعتز
الصفحه ١٠٥ : أرزاقهم ، فلم يكن عنده ما
يعطيهم ، فسأل من اُمه أن تقرضه مالاً يدفعهم عنه به ، فلم تعطه وأظهرت أنه لاشي
الصفحه ١١٣ : مستوجبه منك ، يا ذا العرش العظيم ، وذا
المن الكريم ، فأنت قادر يا أرحم الراحمين ، آمين رب العالمين