البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٢٤٨/١٦ الصفحه ٤٧ : بن أبي الصلت (١)
لعمرك إني
والخزاعي طارقا
كنعجة غادت
حتفها تتحفر
الصفحه ١٧٢ : معاوية بن أبي سفيان إلى زياد بن أبي سفيان ، أما بعد : فان المرء ربما
طرحه الهوى في مطارح العطب ، وانك
الصفحه ١٧٨ :
عرفت الحق بعد
ضلال رأيى
وبعد الغي من
زيغ الجنان
زياد من أبي
الصفحه ١٨٠ :
أباك ركب في الإسلام عظيما ، زنى أمه وانتفى من أبيه ، ولا والله ما علمت سمية رأت
أبا سفيان قط ، ثم أبوك
الصفحه ٢١٨ : العرب
على الموالي ، ومنح الأموال للوجوه كل ذلك جور واعتداء على حقوق المسلمين في نظر
ابن أبي طالب رائد
الصفحه ٢٣٦ : وشيعة أبيه ، فقد صالح معاوية حقنا لدمائهم ، وحفظا
عليهم ، وقد اشترط على معاوية أن لا يتعرض لهم بمكروه
الصفحه ٢٦٨ : الدين كالمواربة والمداهنة والخداع وما شاكل ذلك ، ولكنه (ع) أبى أن يسلك
ذلك وسار على خطة أبيه الداعية الى
الصفحه ٢٦٩ : معاوية لما
بقي مسلم على وجه الأرض ، فصالح حفظا على دماء المسلمين وابقاء عليهم.
٥ ـ سفيان بن أبي ليلى
الصفحه ٣٤٤ : (٢)
__________________
(١) العقد الفريد ٢
/ ١٤٤ ، المستطرف ١ / ٥٤ ، ثمرات الأوراق ص ٥٩.
(٢) كثير بن كثير بن
المطلب بن ابي وداعة
الصفحه ٣٤٥ :
__________________
ـ وذكر ابن أبي
الحديد هذه الأبيات ونسبها الى عبد الله بن كثير السهمي وهو اشتباه إذ لم يوجد في
كتب التراجم
الصفحه ٣٧٩ :
مع ما جرى عليهم من العسف والظلم وهم :
١ ـ محمد بن أبي حذيفة :
محمد بن أبي حذيفة
يعد في طليعة
الصفحه ٤٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم (١). وخرج أبان بن عثمان وهو رافع عقيرته قائلا :
« إن هذا لهو
العجب يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول
الصفحه ٤٩٥ :
٣ ـ البصرة :
وحمل النبأ المؤلم
الى البصرة عبد الله بن سلمة ، فأخبر به حاكمها زياد بن أبيه
الصفحه ١٤٣ : أبي سفيان فهو آمن ،
فلما سمعت هند منه ذلك لطمته على وجهه وجعلت تصيح بلا اختيار :
« اقتلوا الخبيث
الصفحه ١٥١ :
للشعراني ١ / ١٢٣.
(٣) سنن أبى داود ١
/ ٧٩.
(٤) شرح ابن أبي
الحديد ١ / ٤٧٠.
(٥) سنن أبي داود ١
/ ١٧٨.