البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٢٤٨/١ الصفحه ٥١٥ :
لابن الجوزي
مناقب أبي حنيفة
للخوارزمى
مقتل الحسين
للمقرم
الصفحه ٤٤٦ : هذه الروايات فعليها يدور البحث نفيا
واثباتا فنقول :
أما الرواية (
الأولى ) : فقد ذكرها ابن أبي
الصفحه ٩٤ : ، وزعم
أن ذلك له حلال ، وإن هذا ولاّه علي على اليمن فهرب من بسر بن أبي أرطاة ، وترك
ولده حتى قتلوا ، وصنع
الصفحه ١٤٥ : عنه وعن أبي بكر وروى عنه جماعة آخرون
قال ابن سعد : كان من ساكني المدينة ثم البصرة ، وغزا خراسان ، وقال
الصفحه ١٨٨ :
__________________
(١) مسند أحمد بن
حنبل ١ / ٢٥ وفي رواية الزمخشري في « الفائق » قال لعن الله اليهود حرمت عليهم
الشحوم فجملوها
الصفحه ٣٣٢ : فيها
الأبدال ، وقد اخترتكم فالعنوا أبا تراب .. ».
__________________
(١) مسند الامام
أحمد بن حنبل
الصفحه ٢١٤ : (ع) لما بلغه ان عامله بالبصرة
سهل بن حنيف قد دعي الى مأدبة فأجاب إليها ، فكتب إليه يستنكر منه
الصفحه ٢١٥ :
ذلك ، ويوبخه على
ما صدر منه ، وهذا نص ما كتبه إليه :
« أما بعد : يا
ابن حنيف فقد بلغنى أن رجلا
الصفحه ١٧٩ :
ونقل المتزلفون
حديث أبي العريان إلى زياد فأشار عليه بعض خواصه أن يوصله بالمال حتى يكف لسانه
عنه
الصفحه ٥٨ : فضيلة حتى يستحق هذا المنصب
العظيم في الإسلام.
٤ ـ وذكر (ع)
لمعاوية عموم البيعة له بعد وفاة أبيه وان
الصفحه ٢٢٧ : هذه
الرواية على أن أهم ما طلبه الامام الأمن العام لعموم اصحابه واصحاب أبيه ، ولا شك
ان هذا الشرط من
الصفحه ٢٥٧ : من الفيء ، ومنع أمّنا ما جعل لها رسول الله ، واقسم بالله لو أن
الناس بايعوا أبي حين فارقهم رسول الله
الصفحه ٢٨٤ : وعلم سر غضبه وثورته ، لأنه لم ينسبه الى أبي
سفيان ، وانبرى (ع) فكتب الى معاوية كتابا عرّفه فيه بمهمته
الصفحه ٣٣٤ :
وسار عماله على
ذلك ، ومن أبى منهم عزله ، فقد عزل سعيد بن العاص عن إمارة يثرب لأنه امتنع من سب
الصفحه ٣٩ : أبيه بيومين ) (١) وهذا القول لا يتفق مع ما ذكره جمهور المؤرخين من أنه بويع
له في صبيحة الليلة التي وارى