البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٨٤/١٦ الصفحه ٢٧٧ : لسان الميزان ٣ / ٢١٥
ان ابن حبان عدّ ظبيانا من الثقات وان ابن حاتم لم يذكر فيه جرحا.
الصفحه ٣٩١ :
الله ، والمحرمين ما أحل الله ».
فأجابه ابن الكواء
: « يا ابن أبي سفيان ، إن لكل كلام جوابا ونحن نخاف
الصفحه ٣٣٤ : الأمويين على مكة والعراق يجاهر في لعن
__________________
(١) تطهير الجنان
واللسان ص ١٤٢.
(٢) شرح ابن
الصفحه ٢٩٠ :
عرفني فقد عرفنى ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن ابن علي بن أبي طالب ، أنا ابن نبي
الله ، أنا ابن من جعلت له
الصفحه ٢٨٤ : بكتابك إليه جوابا عن كتاب كتبه إليك في ابن سرح ، فأكثرت
العجب منك!!! وعلمت أن لك رأيين أحدهما من أبي
الصفحه ٣١٣ : ، ولا قديما ثابتا ، ولا منبتا كريما ،
بل كانت أمك بغيا تداولها رجال من قريش ، وفجار العرب ، فلما ولدت لم
الصفحه ٥٤ :
فقال : ( وَإِنَّهُ
لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ ) (١) ، فلما توفاه الله تنازعت العرب في الأمر بعد
الصفحه ٢٠٩ :
« إن من أهم
الأسباب في تخاذل العرب عن علي بن أبي طالب (ع) كان أتباعه لمبدإ المساواة بين
الناس حيث
الصفحه ٢١٧ :
هذه السياسة الصارمة أحقاد العرب ، وأضغان قريش ، وأقبلت إليه طائفة من أصحابه
يطلبون منه أن يغير سياسته
الصفحه ١٧٥ :
رووا أن معاوية قد
عمد إلى مخالفة النبي (ص) والى هجر سنته ، وقد خافوه على دينهم ، فاندفع جمع من
الصفحه ١٦٢ : عليهالسلام بعض تلك الأخبار الموضوعة في حديثه مع أبان ، وندد بها فقد قال له أبان :
« أصلحك الله ، سم
لي من
الصفحه ٥٠٧ :
الإسلام
لصدفي
تذكرة الخواص
السبط ابن الجوزي
تاريخ الأمة
العربية
الصفحه ٢٩٢ :
ونبلا ، أنا ابن
من ساد أهل الدنيا بالجود الصادق ، والفرع الباسق ، والفضل السابق ، أنا ابن من
رضاه
الصفحه ١٣ : كسرى العرب » (١) مع أن معاوية كان
من الضعة والفقر والهوان باقصى مكان ، كان من الصعاليك الساقطين في نظر
الصفحه ١١٢ : بالخمول
جماعة من الرؤساء والأكابر المتقدمين في العلم والمنصب وفارقوا مناصبهم ، وأخلوا
الدسوت من تصديرهم