البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٦٧/١٦ الصفحه ١١٨ : الدين ، وحارب معاوية الحسن
على الدنيا.
ولم يعد بعد ذلك
من يناصر الحكومة الهاشمية ، ويقف الى جانبها سوى
الصفحه ٤٥٨ : الى الحسن
ابنة سعيد؟ »
ـ نعم.
ـ فهل لك فى أشرف
منها بيتا ، وأكرم منها حسبا ، وأتم منها جمالا وأكثر
الصفحه ٤٩١ : أمّه ».
ثم التفت الى
الأمويين فقال لهم :
« والله لو لا عهد
الحسن إليّ أن لا أهريق في أمره محجمة من
الصفحه ٤٤٦ : على حمار فاره ، وبزة حسنة فسلم ، وخص بسلامه
يحيى فقال له : يا أبا الحسن الى أين؟ قال : الى دار هذا
الصفحه ١٧٥ : :
١ ـ الإمام الحسن :
ورفع الإمام الحسن
رسالة إلى زياد بين فيها فساد استلحاقه بمعاوية ، وأعرب له ان الإسلام
الصفحه ٤٥٣ : جدك ـ
يعني أمير المؤمنين (ع) ـ الى الحسن فباعها الى معاوية بخرق ودراهم ، ولحق بالحجاز
، وأسلم شيعته
الصفحه ١٢١ : ـ على حد تعبيره ـ وبقي سأمهم من الحرب وكراهيتهم للجهاد مستمرا طيلة أيام
أمير المؤمنين. ولما آل الأمر إلى
الصفحه ٢٨٨ : أبي سفيان الى الحسن بن على أخطب على يزيد بنتا له ـ أو أختا له ـ
فأتيته فذكرت له يزيد فقال : إنا قوم لا
الصفحه ١٢٩ : وقوته.
وبالإضافة لجيشه
الذي كان مقيما معه في دمشق فانه لما عزم على حرب الإمام الحسن كتب إلى عماله
الصفحه ٢٤٣ :
الإمام الحسن لما أبرم الصلح أقبلت الى الامام الحسين طائفة من الزعماء والوجوه
يطلبون منه أن ينقض ما أبرمه
الصفحه ٤٧٠ : الجريمة عنه ، قال :
« وما ينقل من أن
معاوية قد دس السم الى الامام الحسن على يد زوجته جعدة بنت الأشعث فهو
الصفحه ١٣٦ :
نظر الحسن (ع) الى
قول جده (ص) فعلم أن الأمر لا بد أن ينتقل الى معاوية ، ومضافا لذلك فقد أخبره
أبوه
الصفحه ٢٩٦ :
وهو يقول له :
« يا حسن أتكتب
الى مخلوق تسأله حاجتك وتدع أن تسأل ربك؟ »
فقال له : « ما
أصنع يا
الصفحه ٥٢١ : ، ( ب ) السأم
من الحرب ، سببه الحروب المتتالية ، والياس من
الغنائم ، ( ج ) فقد القوى الواعية
الصفحه ١٨ : جذوره واطفاء نوره ، يتكتم بكل ذلك خوفا من رغبة
الناس إلى الحسن وأبيه من قبل فاراد الحسن أن يخلى له