البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٦٧/١ الصفحه ٥١٠ :
صلح الحسن
الشيخ راضي آل
ياسين
صحيح الترمذي
الترمذي
الصفحه ٧٨ : إليه ، وقد ناقش سماحة
الحجة المغفور له آل ياسين الروايات
__________________
(١) شرح النهج محمد
عبده
الصفحه ٣٧ : التسرع في الأمر بعد ما أجمعت الأمة على مبايعته كما ذكر ذلك
بالتفصيل سماحة المغفور له آل ياسين.
٢ ـ عموم
الصفحه ٢٣٨ : التغلب على خصمه ، يقول سماحة المغفور له آل ياسين فى هذه المعاهدة :
« ومن الحق أن
نعترف للحسن بن علي على
الصفحه ٣٦ : المغفور له الحجة آل ياسين قال نضر الله مثواه :
أما أولا :
فلما كان الواجب
على الناس دينا ، الانقياد
الصفحه ٢٣٦ : وسوء ، وهذا الشرط عنده من
أهم الشروط وأعظمها قال سماحة المغفور له آل ياسين : « واعتصم فيها ـ أي في
الصفحه ٧٦ : بن قيس ، وقد أوفى المسألة حقها من جميع الوجوه
سماحة المغفور له آل ياسين (١).
٢ ـ عدد الجيش
الصفحه ٧٠ :
فزع العراقيين :
وحينما أذيع خبر
توجهه وبلوغه الى هذا المحل عم العراقيين الذعر والخوف ، ولما علم
الصفحه ٩٨ : أهل الشام ،
فأقرءوا أبا محمد « يعني الحسن » عني السلام وقولوا له : أنشدك الله في نفسك وأنفس
هذه
الصفحه ٣٩ : فيها جثمان أبيه عليهالسلام.
٢ ـ فريد وجدي :
وذكر الاستاذ السيد
محمد فريد وجدي أن الحسن
الصفحه ١٦ :
لعاب الأبطال ،
وبعث إلى اعظم قائد من قادة جيش الحسن الذين بايعوه على الموت دونه ، وأمسهم رحما
به
الصفحه ١١٩ : إلى أهلها بعد انتهاء حرب البصرة (١) وقد علم الجيش أن
الامام الحسن (ع) لا يتحول عن سيرة أبيه ونهجه
الصفحه ٢٨٢ : الحسن ذلك شقّ عليه الأمر
، فكتب رسالة الى زياد يأمره فيها بأن يعطيه الأمان ، ويخلي سبيل عياله وأطفاله
الصفحه ٢٨٤ : واستخفافه بمركز الامام رفع من
فوره رسالة الى زياد ، وهذا نصها :
« أما بعد : فان
الحسن بن علي بعث إليّ
الصفحه ٢٢٦ : إلا أن أبا الفداء في تأريخه نص على الشروط
الاولى التي اشترطها الامام فقال : « وكتب الحسن الى معاوية