البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
١٧٧/١ الصفحه ٣٠٧ :
فغلب عليك جزارها ألأمهم حسبا ، وأخبثهم منصبا ، ثم قام أبوك فقال : أنا شانئ محمد
الأبتر ، فأنزل الله فيه
الصفحه ١٥٩ : بكر أرق أمتي ، وأرحمها ، ثم ذكر مناقب الخلفاء الأربعة ،
ومناقب جماعة آخرين من أصحابه ثم ذكر (ص) معاوية
الصفحه ١٩٢ :
في تلك البئر (١) ثم ولى عنهم وزحف
إلى يثرب فدخلها بغير حرب وصعد المنبر فاعرب عن طغيانه وكفره قائلا
الصفحه ٣٠٢ :
بك عليهم ،
فاكفنيهم كيف شئت ، وأنّى شئت ، بحول منك وقوة يا أرحم الراحمين ».
ثم سار (ع) حتى
انتهى
الصفحه ٣١٦ : الأشراف سادتها
نحن اكرم أهل الأرض زندا؟ لنا الشرف الثاقب ، والكرم الغالب ، ثم تزعم أني سلمت
الأمر ، فكيف
الصفحه ٣٢٢ : القتل ومنعتك منه ثم تحث معاوية على قتلي؟ ولو رام ذلك معك
لذبح كما ذبح ابن عفان ، أنت معه أقصر يدا وأضيق
الصفحه ٣٢٦ : فهدده أسامة بالهاشميين ، ثم قام فجلس إلى جانب الحسن (ع) وقام الهاشميون
فجلسوا إلى جانبه ، ولما راى
الصفحه ٣٧٢ :
ومضى رفاعة فهجم
على القوم فأفرجوا له ، ثم خرجوا فى طلبه فلم يتمكنوا عليه لأنه كان راميا ، وأخذ
الصفحه ٣٧٣ :
ثم التفتت الى
الحرسي فقالت له :
« ارجع به أيها
الرسول الى معاوية فقل له : ولا تطوه دونه ، أيتم
الصفحه ٤٠٣ : الى الأرض
وهي باكية العين حزينة القلب ثم أنشأت تقول :
صلى الإله على
جسم تضمنه
الصفحه ٥٩ : الله فلن يفوته ، ثم ابتز الأمّة أمرها ، وفرّق جماعتها
فخالفه نظراؤه من أهل السابقة والجهاد والقدم فى
الصفحه ٧٢ : ، فاذا جد الجد راوغوا كالثعالب ، أما
تخافون مقت الله ، ولا عيبها وعارها ».
ثم التفت الى
الإمام مظهرا له
الصفحه ١٤٨ : يأتيه يتحدث عنده ثم ينصرف إلىّ فيذكر معاوية
وعقله ويعجب بما يرى منه ، وأقبل ذات ليلة فأمسك عن العشاء وهو
الصفحه ١٦٧ : فأشار عليه
عامتهم بذلك ، ولبث مدة يفكر في الأمر ثم عدل عنه ، وقال لهم : « إني كنت قد ذكرت
لكم من كتاب
الصفحه ١٨٩ : دور بنى أسد خرج رجل من بعض أزقتهم ففاجأ أول القوم فحمل عليه رجل فاوجره
الحربة « عبثا وعتوا » قال ثم