البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٠١/١٦ الصفحه ٦٥ : مدّة خمس وأربعين سنة في تدوين الحديث ، حيث
قالوا فيه : أنه كان جندياً لهم ، ومنديلاً يمسحون به أيديهم
الصفحه ٧٧ : البيان والمعاني » وغيرها ، وهو من عظماء أهل السنة وعلمائهم كما صرّح به
بعضهم ، ويعرف أيضاً من كتاب « كشف
الصفحه ٨٧ : رأى افتنان الناس به
وانهماكهم في حسن الإعتقاد به طلب من أبي حنيفة مسائل مشكلة ليصرف قلوب الناس عنه
الصفحه ٨٨ : .
ويكفي في شناعة هذا الاعتقاد وضلالته
وكفر صاحبه ما ملأت العامة به كتبهم ودساتيرهم وشحنوا به دفاترهم
الصفحه ٩٦ : ومسلماً
وأبا اسحاق الجوزجاني تلامذته.
والغرض من هذا كلّه ضعف ما أجاب به بعض
متأخري العامة من أن أهل
الصفحه ٩٩ :
مسلم بن الحجاج يقول
: لما قدم محمد بن اسماعيل نيسابور ما رأيت عالماً ولا والياً فعل به أهل نيسابور
الصفحه ١٢١ : ، والتنقيص ، والتبتير ،
ليس مما يختص بهذا الحديث ، بل هذه عادته في كل ما كان من هذا القبيل كما صرح به
ابن
الصفحه ١٣٧ : ارتكاب المنهي عنه فهو مما لا يتفوّه به عاقل فضلاً عن فاضل.
وكيف لايلتزم به في تجويز جميع الشنايع
الصفحه ١٤٦ : ، فقد يحتج به من
يجعلها رؤية نوم ، ولاحجة فيه ، اذ قد يكون ذلك حالة أول وصول الملك إليه ، وليس
في الحديث
الصفحه ١٥٠ : والحديث يفسّر بعضه بعضاً ، كما صرّح به أعيان العامة فيلزم
جميع ما ذكرنا.
ولو تعسّف متعسّف فارجع الضمير
الصفحه ١٥١ :
فقال : من غرائب ما يستدل به على ترك
امانة هذا الرجل وعدم الاعتماد والوثوق على نقله رواية هذا
الصفحه ١٥٢ : خيانته في النقل ، دون الثانية قبالاً لما تفوّه به في حقّ العلامة ،
لامن جهة أنه خفي عليه ما قرّرناه
الصفحه ١٥٨ : عليهالسلام
قال:
الاحتجاج بالقدر حجة باطلة داحضة
باتّفاق كلّ ذي عقل ودين من جميع العالمين والمحتج به لا
الصفحه ١٦٠ :
توحيده والايمان به
لو احتج به بعضهم على بعض في سقوط حقوقه ومخالفة أمره لم يقبله منه ، بل كان هؤلا
الصفحه ١٨٠ : الاشكال (١).
أقول : أما احتمال التغليب فممّا لايرضى
به اللبيب الأديب ، اذ لم يقع توصيف الكفار العابدين