البحث في القول الصّراح في البخاري وصحيحه الجامع
١٠١/١ الصفحه ٩ :
شيئاً من الحديث وحذف بيت القصيد منه ، فأخرج الحديث عن عبد الله بن بريدة عن أبيه
بالنحو التالي :
قال
الصفحه ٢٨ :
شيئاً من الحديث وحذف بيت القصيد منه ، فأخرج الحديث عن عبد الله بن بريدة عن أبيه
بالنحو التالي :
قال
الصفحه ١٤٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
قال : نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة ، فأمر بجهازه فاخرج من تحتها ،
ثم أمر ببيتها فاحرق
الصفحه ٢٤٧ : بن العاص!
فاخرج بسنده عن مسروق أنه ذكر عند عائشة
أن علياً قتل ذا الثدية فقالت لي : اذا أنت قدمت
الصفحه ١٨٢ : للنبي عليهالسلام.
وأما إذا قال : أنا مؤمن بكل شيء تكلّم
به النبي عليهالسلام غير أن
النبي
الصفحه ١١٣ :
حديثاً غريباً
مسنداً صحيحاً لم أسمع به فله عليّ درهم يتصدّق به ، وقد حضر على باب أبي الوليد
خلق من
الصفحه ١٤٥ : أنقى جوفه ، ثم أتى بطست من ذهب فيه تورٌ من ذهب محشوّاً إيماناً وحكمة
، فحشا به صدره ولغاديده ـ يعني
الصفحه ١١٥ :
الحديث يقول : يثبت به حرمة الرضاع ، وانه دخل في بخارى في زمن الشيخ أبي حفص
الكبير وجعل يفتي فقال له الشيخ
الصفحه ١٣٢ : فساد ما أجاب به
العسقلاني ، فإن قوله المذكور في حديث الاخوّة ، وهي أخوة الدين ، والذي اعترض به
الخلة
الصفحه ١٦٣ :
ينافي دفع الاحتجاج
به ، بل لابد من الايمان به ، ولابد من ردّ الاحتجاج به.
ولما كان الجدل ينقسم
الصفحه ١٦٦ : النافين إلى
التضليل ؛ هذا مع علوّ كعبه في العلوم النقلية والعقلية كما يشهد به من تتبع
تصانيفه.
وقال
الصفحه ١٧٢ : وجمع فيه شطراً من
مساويه ومعائبه وأغلاطه وكفرياته ، وحكى فيه منشوراً طويلاً أمر به السلطان ،
ودقته تنقل
الصفحه ٢٠٨ : ء يجز به في الدنيا أو في
الاخرة ، فان يك هذا بذاك فهه ، فهه (١).
قال أبو عبدالله : فأما في التنزيل
الصفحه ٢٢٩ :
والاحراق ، وأعطى إليه عهداً ان لم يبايعوه ينفذ فيهم ما توعّدهم به وضرب لهم على
ذلك أجلاً ، فأشار بعض من كان
الصفحه ٤١ : فيها من غير توقف على النظر
فيه بخلاف غير هما فلا يعمل به حتى ينظر فيه ويوجد فيه شروط الصحيح ولايلزم من