٣٥٤ ـ حدثني علي بن محمد بن قتيبة أبو محمد ، ومحمد بن موسى الهمداني قالا : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، قال : كنت أنا وعامر ابن عبد الله بن جذاعة الازدي وحجر بن زائدة جلوسا على باب الفيل اذ دخل علينا أبو حمزة الثمالي ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد الله : يا عامر أنت حرشت علي أبا عبد الله عليهالسلام فقلت أبو حمزة يشرب النبيذ.
فقال له عامر : ما حرشت عليك أبا عبد الله عليهالسلام ولكن سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن المسكر ، فقال : كل مسكر حرام ، وقال : لكن أبا حمزة يشرب ، قال ، فقال أبو حمزة : أستغفر الله منه الان وأتوب اليه.
٣٥٥ ـ حدثني حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا أيوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي حمزة ، قال : كانت بنية لي سقطت فانكسرت يدها ، فأتيت بها التيمي فأخذها فنظر الى يدها فقال : منكسرة ، فدخل يخرج الجبائر
______________________________________________________
منه وأوثق ، ولعل النبيذ الذي كان يتهم بشربه من بعض الانبذة ولم يكن يعرف تحريمها جميعا ، فلما سمع أن أبا عبد الله عليهالسلام قال : كل مسكر حرام نبيذا كان أو غير نبيذ استغفر الله وتاب اليه من جميع الانبذة.
وما تضمنه الحديث الذي رواه لا يوجب قدحا في عبد الملك ، فانه من باب كمال القرب وشدة الاختصاص لا من سوء الادب.
قوله : كانت بنية لى سقطت فانكسرت يدها
السيد المكرم رضي الدين علي بن طاوس الحسيني قدس الله تعالى روحه أورد الحديث والدعاء في كتاب مهج الدعوات فقال : قال أبو حمزة الثمالي رحمه الله تعالى انكسرت يد ابني مرة ، فأتيت به يحيى ابن عبد الله المجبر ، فنظر اليه فقال : أرى كسرا قبيحا ، ثم صعد غرفته ليجيء بعصابة ورفادة. فذكرت في ساعتي تلك دعا علي بن الحسين زين العابدين عليهماالسلام ، فأخذت
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
