في أبى حمزة الثمالى ثابت بن دينار أبى صفية عربى أزدى
٣٥٣ ـ حدثني محمد بن مسعود ، قال : سألت علي بن الحسن بن فضال ، عن الحديث الذي روى عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضريس؟ قال ، فقال : انما رواه أبو حمزة ، وأصيبع من عبد الملك ، خير من أبي حمزة ، وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ومتهم به ، الا أنه قال : ترك قبل موته ، وزعم أن أبا حمزة وزرارة ومحمد بن مسلم ماتوا سنة واحدة بعد أبي عبد الله عليهالسلام بسنة أو بنحو منه ، وكان أبو حمزة كوفيا.
______________________________________________________
في أبى حمزة الثمالى ثابت بن دينار
قوله : وأصيبع من عبد الملك (١)
« أصيبع » بضم الهمزة وفتح الصاد المهملة واسكان الياء المثناة من تحت قبل الباء الموحدة واهمال العين أخيرا على تصغير إصبع.
وفي نسخة « إصبع » من غير التصغير.
والمعنى : سألت علي بن الحسن بن فضال عن حديث عبد الملك بن أعين في تسمية ابنه ضريسا ، وما فيه من اساءة الادب بالنسبة الى مولانا الصادق عليهالسلام ، فقال : هذا الحديث انما رواه أبو حمزة الثمالي ، وأن أصيبعا من أصيبعات عبد الملك ابن أعين ، أوان اصبعا من أصابع عبد الملك على ما في نسخة خير من أبي حمزة الثمالي بتمامه ، فلا يسوغ القدح في مثل عبد الملك بن أعين برواية أبي حمزة الثمالي.
قال أبو عمرو الكشي : وكان أبو حمزة يشرب النبيذ ويتهم به ، يعني ان ابن فضال انما قال ذلك في أبي حمزة لأنه كان يشرب النبيذ أو كان يتهم به ، الا انه ـ أي ابن فضال ـ قال : ان أبا حمزة ترك شرب النبيذ قبل موته.
قلت : أبو حمزة الثمالي من الثقات الاجلة ، وان كان عبد الملك بن أعين أجل
__________________
(١) وفي المطبوع من رجال الكشى : أصبغ بن عبد الملك.
![إختيار معرفة الرّجال [ ج ٢ ] إختيار معرفة الرّجال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F534_ekhtiar-marefatel-rejal-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
