البحث في بحار الأنوار
٣١/١٦ الصفحه ٨١ :
تفسير
: قال الطبرسي رحمهالله
في قوله تعالى : « تجري
من تحتها » أي من
تحت أشجارها ومساكنها
الصفحه ٨٨ : خلقت لهم « وعيون » من ماء وخمر وعسل تفور من الفوارة ثم تجري في مجاريها « ادخلوها بسلام » أي يقال لهم
الصفحه ١٠٣ : الشجر ، وتخصيصها بالذكر
لانها التي تورق وتثمر وتمد الظل « فيهما عينان تجريان » حيث شاؤوا في الاعالي
الصفحه ١٠٦ : أصلهما ثم تجريان ، عن الحسن ، قال
ابن عباس : تنضخ (١)
على أولياءالله بالمسك والعنبر والكافور ، وقيل
الصفحه ١١١ : ، عن مجاهد ، والتفجير : تشقيق الارض ليجري الماء
قال : وأنهار الجنة تجري بغير اخدود ، فإذا ارادالمؤمن أن
الصفحه ١١٤ : » وهو الذي له
ختام ، أي عاقبة ، وقيل : مختوم في الآنية بالمسك وهو غير الخمر التي تجري في
الانهار ، وقيل
الصفحه ١٣٠ : ، فذلك الملك
العظيم ، والانهار تجري من تحتها. (١)
«ص ٥٧٥ ـ ٥٧٧ »
بيان
: قوله عليهالسلام : محكوكة
الصفحه ١٣٦ : : « فيها سرر مرفوعة » ألواحها من ذهب مكللة بالزبرجد و
الدر والياقوت تجري من تحتها الانهار « وأكواب موضوعة
الصفحه ١٣٧ : مقطوعة ولا
ممنوعة » وتجري نهر في أصل تلك الشجرة تنفجرمنها الانهار الاربعة أنهار من ما
الصفحه ١٤٠ :
« تجري من تحتها
الانهار » من تحت شجرها ومساكنها « كلما رزقوا منها » من تلك الجنان « من ثمرة » من
الصفحه ١٤١ : المؤمنين والمؤمنات جنات تجري
من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن
طيبة في جنات عدن ورضوان من الله أكبر ذلك
الصفحه ١٩٢ : تجريان ، وعينان نضاختان ، وعينان ( جنتان ظ ) مدهامتان
، وحور مقصورات في الخيام ، وذواتا أفنان ، ومن كل
الصفحه ٢١٢ : هو بشجرة ذات ظل ممدود ، وماء مسكوب
، و
ثمار مهدلة يخرج من ساقها عينان تجريان ، فينطلق إلى إحداهما
الصفحه ٢١٤ :
العين « تجري من تحتهم الانهار » أنهار من ماء غيرآسن ، صاف ليس بالكدر « وأنهار
من لبن
لم يتغير طعمه » لم
الصفحه ٣٢٩ : لا نكلف نفسا إلا
وسعها اولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون * ونزعنا مافي صدورهم من غل تجري
من تحتهم