البحث في بحار الأنوار
٣٧٧/١ الصفحه ٧٠ :
المستقيم وعروته الوثقى التي لا انفصام لها » يعني أن معرفته والتمسك به طريق إلى
الله
سبحانه وقد جاء الخبر
الصفحه ٧١ : المعوج فلهذا قال الله تعالى
« وأن هذا صراطي مستقيما
(١)
» فميز بين طريقه الذي دعا إلى سلوكه من الدين
الصفحه ٨ : القيامة على قدميه حتى يهجم بهم إلى النار ، كماكان يقدمهم في
الدنيا يدعو هم إلى طريق النار ، وإنما قال
الصفحه ٩١ : يحييهم الله وملائكة بها ، وقيل : معناه : ارشدوا
إلى شهادة أن لا إله الله الحمدلله ، عن ابن عباس ، وزادابن
الصفحه ٩ :
فدعا كل اناس إلى من
يتولونه ، وفزعنا إلى رسول الله صلىاللهعليهوآله
، (١)
وفزعتم إلينا ، فإلى
الصفحه ٦٤ : الله : أي عليه طريق العباد فلا يفوته أحد ، والمعنى
أنه لا يفوته شئ من أعمالهم ، لانه يسمع ويرى جميع
الصفحه ٢٧٣ : يعلمه إلا الله ، ثم رجع
إلى ذكر سقر فقال :
« وماهي إلا ذكرى للبشر » أي تذكرة
وموعظة للعالم ليذكروا
الصفحه ٣٣٠ : يصدون عن
سبيل الله » أي الطريق الذي دل الله سبحانه على أنه يؤدي إلى الجنة ويبغونها عوجا قال ابن
عباس
الصفحه ١٧ : جمع
الله الناس في صعيد واحد من الاولين والآخرين عراة حفاة ، فيوقفون على طريق
المحشر حتى يعرقوا عرقا
الصفحه ٨٨ :
جعفر ، عن أبيه ، عن
آبائه (ع) قال : سئل رسول الله (ص) عن طوبى ، قال : شجرة
أصلها في داري وفرعها
الصفحه ٢٧٩ :
سفيان « حمالة الحطب » كانت تحمل الشوك والغضا (٢)
فتطرحه في طريق رسول الله
صلىاللهعليهوآله إذا خرج
الصفحه ٢٦٨ : ترون « أم أنتم لا
تبصرون » وذلك أنهم كانوا ينسبون محمدا (ص) إلى
السحر وإلى أنه يغطي على الابصار بالسحر
الصفحه ٢٦٣ : وجحدنا نبوتهم « قالوا فادعوا » أي قالت الخزنة : فاد عوا أنتم
فإنا لا ندعو إلا بإذن الله ولم يؤذن لنافيه
الصفحه ٢٧٠ : القاسطون » العادلون
عن طريق الحق والدين « فكانوا » في علم الله وحكمه « لجهنم حطبا » يلقون فيها فتحرقهم كما
الصفحه ٢٠٩ : وعن
شماله ومن بين يديه ومن خلفه فيوسع له من كل طريقة أربعين ( فرسخاظ ) نورا ، فإذا قبره مستدير بالنور