البحث في بحار الأنوار
٣٧٧/١٢١ الصفحه ٢٠٧ : أراد
الله تبارك وتعالى قبض روح المؤمن قال : يا ملك الموت النطلق أنت وأعوانك إلى عبدي
فطال مانصب نفسه من
الصفحه ٢١٧ : ، فيمد إليه أهل الجنة أعناقهم فيقولون : من هذا الذي قد
اذن له على الله؟ فتقول الملائكة : هذا المصطفى
الصفحه ٣٣٦ : مايليه ، قال : من القرن الذي هو فيه إلى القرن الذي كان. « ص ١٤٦
»
٥ ـ ير
: محمد بن الحسين ، عن موسى بن
الصفحه ١٧١ : من رجب ستة عشر يوما كان في أوائل من يركب على دواب
من نور تطير بهم في عرصة الجنان إلى دار الرحمن ، ثم
الصفحه ٢٨٧ : عليهالسلام
في قوله : « أصحاب
الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا » فلبغنا ـ والله أعلم ـ أنه إذا استوى أهل
الصفحه ٣٢١ : فيهوي سبعين ألف عام حتى ينتهي إلى عين يقال لها آنية ، يقول الله تعالى : « تسقى من عين آنية » وهو عين
الصفحه ٢١٠ : أزواجه فيقولان له : يا ولي الله إن لك إخوة وأخوات لم يلحقوا ، فنم قرير العين
كعاشق في حجلته إلى يوم الدين
الصفحه ٢١٣ :
أن ينزل بقصره ، قال
: فيقول الملائكة : سريا ولي الله فإن هذا لك وغيره ، حتى ينتهي
إلى قصر من ذهب
الصفحه ٦٩ :
ويقول : ياعم رسول
الله وعم أخي رسول الله ذ دالجحيم عن اولئك بر محك هذا كما
كنت تذود به عن أوليا
الصفحه ١٧٠ :
فيها وتهانون ، ومن
نيرانها إلى زمهريرها تنقلون ، وفي حميمها تغتسلون ، ومن
زقومها تطمعون
الصفحه ١١٥ : أن ابن عباس سئل عن تسنيم فقال : هذا مما يقول الله عزوجل : « فلاتعلم نفس ما اخفي لهم من قرة أعين
الصفحه ٢١٥ : و
عليهم الحلي والحلل فيسيرون في ظل الشجر حتى ينتهوا إلى دار السلام ، وهي دار
الله دارالبهاء والنور والسرور
الصفحه ١٨٤ : الله عزوجل اليوم السابع في جنة النعيم ثواب أربعين ألف
شهيد ، وأربعين ألف صديق ـ وساقه إلى أن قال
الصفحه ١٤٨ : صاحبهم وزيادة إحسانه إلى أخيه المؤمن
فيمددهم الله بتلك الاملاك ، وكلما لقى هذا المؤمن أخاه فبره زادالله
الصفحه ١١٦ : ء الله وأعداءهم جعل الله سبحانه
لهم سرورا في تعذيبهم « عل الارائك ينظرون » يعني المؤمنين ينظرون إلى تعذيب