البحث في بحار الأنوار
٣٧٧/١٠٦ الصفحه ١٨٦ : أبيه علي
ابن أبي طالب سيدالاوصياء (ع) قال : قال رسول الله (ص) : من صلى علي ولم يصل
على آلي لم يجد ريح
الصفحه ٤٤ : فيمن
يحبون له الشفاعة من أهل الملة حتى أن الواحد ليجئ إلى مؤمن من الشيعة فيقول : اشفع لى ، فيقول : وأي
الصفحه ٦٥ : : لما
نزلت هذه الآية : « وجئ يومئذ بجهنم » سئل عن ذلك رسول الله (ص) فقال : أخبرني
الروح الامين أن الله
الصفحه ٣٥ : لم يستحق الشفاعة لان الله غيرمرتض
لدينه. « ص ٧٨ »
٦
ـ لى : الطالقاني ، عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي
الصفحه ١٦٩ : اليوم
فانظر وا إلى منتهى مبلغ حرذلك الغصن وظلمته فابنوا له مقاعد من النار من جميع
الجوانب مثل مساحته
الصفحه ٣٠١ : أمرالله الخلق بالجواز على الصراط ، فيجوز المؤمنين
إلى الجنة ، ويسقط المنافقون في جهنم ، فيقول الله : يا
الصفحه ٣٤٣ : يدخلون
النار بذنوبهم ، ثم يتفضل الله عليهم فيخرجهم من النار إلى الجنة ، فيكونون أشقياء
في حال ، سعداء في
الصفحه ١٨٨ : أبي طالب صلوات الله عليهم
قال : جاء رجل من الانصار إلى النبي صلىاللهعليهوآله
فقال : يا رسول الله
الصفحه ٣٣٥ : أصحاب الذنوب : انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سبقوا إليها بلا حساب (٢)
وهو قول الله تبارك وتعالى
الصفحه ٢٥٦ :
وفي قوله : « إلى عذاب غليظ » أي إلى
عذاب يغلظ عليهم ويصعب. وفي قوله
سبحانه : « ولكن حق القول مني
الصفحه ٢٦٠ : به ذلك « فزده عذابا ضعفا » أي مثلا مضاعفا إلى ما يستحقه
من النار ، أحد الضعفين لكفرهم بالله ، والضعف
الصفحه ٧ :
ـ فر : أبوالقاسم الحسيني رفعه إلى معاذ بن جبل
قال : قال النبي صلىاللهعليهوآله
: إن الله أعطاني في
الصفحه ٣ : وشيعته من الله عزوجل
مقاما يغبطه به الاولون والآخرون. « ص ٣٩١ »
٣
ـ ل : أبي ، عن الحسن بن أحمد الاسكيف
الصفحه ٨٦ : إليه الموجب له ، وقال الحسن : لان ما
يصل إلى القلب من السرور برضوان الله أكبر من جميع ذلك « ذلك الفوز
الصفحه ١٩٧ : أرسل رسولا
إلى ولي من أوليائه ، فيجد الحجبة على بابه ، فيقولون له : قف حتى نستأذن لك ، فما
يصل إليه