البحث في بحار الأنوار
٣٧٧/٧٦ الصفحه ٣٤٤ :
مادامت السموات في الارض والدنيا ، وإذا فنيتا وعدمتا انقطع عقابهم إلى أن يبعثهم
الله
للحساب ، وقوله
الصفحه ٢١٢ : ملاق حسابيه فهو في
عيشة راضية » فإذا انتهى إلى باب الجنة قيل له : هات الجواز ، قال : هذا جوازي
مكتوب
الصفحه ١٣ : الله أولست إمام المسلمين أجمعين؟ قال : فقال
: أنا
رسول الله إلى الناس أجمعين ، ولكن سيكون بعدي أئمة على
الصفحه ٥٧ : الله في تركه لنافأجابنا إلى ذلك ، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه
منهم وأجابوا إلى ذلك وعوضهم الله
الصفحه ٢٢٢ : النارهم فيها
خالدون ٨٠ ـ ٨١ « وقال سبحانه » : ويوم القيامة يردون
إلى أشدالعذاب وما الله بغافل
عما تعملون
الصفحه ٢٦٥ : شفعاء هم عندالله « هذاهدى » أي هذا القرآن الذي تلوناه والحديث
الذي ذكرناه دلا لة موصلة إلى الفرق بين
الصفحه ١٥٣ : الدنيا منذيوم خلقها الله إلى يوم أفناها ، فيقول لهم ربهم : لقد
قصر تم
في أمانيكم ورضيتم بدون ما يحق لكم
الصفحه ١٨ : والمرجان ، حشيشه الزعفران ، ترابه المسك الاذفر ، قواعده تحت عرش الله عزوجل. ثم ضرب رسول الله صلى الله وآله
الصفحه ١٤٠ :
: عن ثوير ، (٣)
عن علي بن الحسين عليهماالسلام
قال : إذا صار أهل الجنة في
الجنة ودخل ولي الله إلى جنانه
الصفحه ١٣٥ : منازلهم وهي عين يشربها المقربون بحتا ، (٢)
والمقربون آل محمد صلى
الله عليهم ، وسائر المؤمنين ممزوجا
الصفحه ١٦٨ : المتعلقين بأغصان شجرة الزقوم تخفضهم تلك الاغصان
إلى الجحيم. ثم رفع رسول الله (ص) طرفه إلى السماء مليا وجعل
الصفحه ١٧٨ : عبدالله عليهالسلام قال : قال رسول
الله صلى الله وعليه آله : لما اسري بي إلى السماء دخلت الجنة فرأيت قصرا
الصفحه ٤٧ : : ائذنوا
له ، ثم قال لنا : اسكتوا.
بيان
: قال الجزري : فيه يبلغ العرق منهم ما يلجمهم أي يصل إلى أفواههم
الصفحه ١٦٥ : المعدفيها.
١٠٩ ـ م
: في قوله تعالى : « ختم
الله على قلوبهم » وساق حكاية علي عليهالسلام
إلى أن قال : ثم
الصفحه ٤٨ : أبوعبدالله عليهالسلام عن المؤمن : هل له
شفاعة؟ قال : نعم ، فقال له رجل من القوم : هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة