البحث في بحار الأنوار
٣٧٧/٣١ الصفحه ١٤٥ : السابع مكتوب : لا إله
إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله ، بياض القلب في أربع خصال : عيادة
المريض
الصفحه ١٤٢ : يعيبوا المؤمنين ، قال : فلما أحسوا ذلك
من همهم عجوا إلى الله من ذلك فقالوا : ربنا عفوك عفوك رد نا إلى ما
الصفحه ٥٩ : أعدائهم – وساق
الحديث إلى أن قال ـ : وإن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر ، فيشفعه الله فيهم
لكرامته على الله
الصفحه ٢٤٦ : ء اختيار كم
لانفسكم ، وقيل : إنكم لكاذبون في قولكم : إنا آلهة « وألقوا إلى الله يومئذالسلم
» أي استسلم
الصفحه ٢٩٤ : يقال له سقر ، شكا إلى الله شدة حره وسأله أن
يتنفس ، فأذن له ، فتنفس فأحرق جهنم. « ص ٥٧٩ »
ين
: ابن
الصفحه ٣٤ : آبائه ، عن علي (ع) قال : قال رسول الله (ص) : ثلاثة يشفعون إلى الله عزوجل
فيشفعون : الانبياء ، ثم العلما
الصفحه ١٢٣ : دخلوا الجنة قالوا ـ كما حكى الله ـ : « الحمدلله
الذي هدانا
لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله » إلى
الصفحه ٤٠ : وبين الله هنات (١)
فتب إلى الله عزوجل : قال أبونواس : سندوني ، فلما استوى جالسا
قال : إياي تخوفني بالله
الصفحه ٣٦٨ :
بمجرد إقراره الظاهري ازداد ثباته ورغبته في الاسلام ، ثم يترقى في ذلك إلى أن
يتحقق له الاسلام سلام باطنا
الصفحه ١٠٩ :
بعض نضد بالحمل من أو له إلى آخره فليس له سوق بارزة ، فمن عروقه إلى أفنانه
ثمر كله « وظل ممدود » أي
الصفحه ٣١٦ : أشقى مني ، فأوحي الله تعالى إلى : بلى قد خلقت من هو أشقى منك ، فانطلق إلى مالك يريكه ، فانطلقت إلى مالك
الصفحه ١٧٤ :
شجرة ليس فيها ورقة إلا عليها مكتوب حرفان بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول
الله ، علي بن أبي طالب عروة
الصفحه ١٠٥ : » أي ليس جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في
الآخرة ، وقيل : هل جزاء من قال : لا إله إلا الله
الصفحه ١٨٠ : الموالين لنا أهل البيت يكسرهم عنهم ، ويكشف عن مخازيهم ، ويبين أعوارهم ، (١)
ويفخم أمر محمد وآله جعل الله
الصفحه ٣٢ : شهادة أن لا إله إلا الله. وقيل : هم المؤمنون المستحقون للثواب ، وحقيقته
أنه لا يشفعون إلا لمن ارتضي الله