البحث في بحار الأنوار
٣٧٧/١٨١ الصفحه ٣١٨ : روح كافرة
منتنة خرجت من الدنيا ، فيلعنه الله ويلعنه اللاعنون ، فإذا اتي بروحه إلى السماء
الدنيا
اغلقت
الصفحه ١٣٩ : الله : « وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها
السموات والارض » قال : إذا وضعوها
كذا ـ وبسط يديه إحداهما
الصفحه ٢٥٤ :
فنسب الانساء إلى
عباده الؤمنين وإن لم يفعلوا؟ لما كانوا السبب في ذلك « وكنتم منهم
تضحكون * إني
الصفحه ٢٨٦ : ، والكتاب طويل جدا وأوله : سلام عليكم فاني احمد اليكم
الله الذي لا إله الاهو. م
الصفحه ٧٤ : تعالى
» : إن الذين آمنوا
وعملوا الصالحات إنا لا
لا نضيع أجر من أحسن عملا * اولئك له جنات عدن تجري من
الصفحه ٢٢١ : وما بها خلاف. قوله : فيدحوبه أي يرميه ويبسطه. وهدله
يهدله هدلا : أرسله إلى أسفل وأرخاه. والمغص ـ ويحرك
الصفحه ٣١٢ :
دموعهم المصبوبة
القتل الحسين إلى الخزان في الجنان ، فيمز جونها بماء الحيوان فتزيد
عذوبتها
الصفحه ٣٢٦ :
وإن كان فيهم من
يعترف بتوحيد الله تعالى ويتظاهر بمايوهم المستضعفين أنه معرفة بالله تعالى ، وقد قال
الصفحه ٣٥٠ :
أشد مني قوة؟ فخلق
الله له الموت وقهره (١)
وذل الانسان ، ثم إن الموت فخر في
نفسه فقال الله عزوجل
الصفحه ١١ : أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال
الله : «ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم» إلى آخر الآيات
الصفحه ٦٢ :
للمؤمنين المستحقين
للثواب ، وذهبت التفضلية إلى أن الشفاعة للفساق من هذه
الامة في إسقاط عقابهم وهو
الصفحه ٦٨ : بن أبي طالب عليهالسلام. « ص ١٨٢ »
١٢ ـ م
: عن النبي صلىاللهعليهوآله قال : إن
الله تعالى إذا
الصفحه ١٢١ :
مسرته شكرالله وحمده
قال : فيقال : افتحوا له باب الجنة ، ويقال له : ارفع رأسك
فاذا قد فتح له باب من
الصفحه ١٣٢ : قال : قال الصادق (ع) : قال النبي (ص) : إن الله تبارك وتعالى
خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء عليه
الصفحه ١٦٢ : باب سبعون كاعبا حجابا لهن ، ويأتيهن في كل يوم كرامة من
الله
عز ذكره ليبشر الله عزوجل بهن المؤمنين