البحث في بحار الأنوار
٣٧٧/١٥١ الصفحه ٣٤٧ : النار لان نياتهم كانت في الدنيا لو خلدوا
فيها
أن يعصوا الله أبدا ، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لان
الصفحه ٢٥٨ : له الصورم. وثانيها أن
الشيطان جنس من الحيات فشبه سبحانه طلع تلك الشجرة برؤوس تلك الحيات.
وثالثها أن
الصفحه ١٨١ :
الطيبين بنيت له
الشرف ، وإلا بقيت هكذا ، فيقال حتى يعرف سكان الجنان : إن
القصر الذي لا شرف له هو
الصفحه ٢٣٠ : كفروا ينادون
لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم
إذتدعون إلى الايمان فتكفرون * قالوا ربنا أمتنا اثنتين
الصفحه ٣٣٤ : يحتاج إلى أحد الوجهين اللذين ذكرهما أو مثلهما ، ليرفع الا ستبعاد رأسا
والله يعلم.
الصفحه ٣٣٨ : (١)
إلى يوم القيامة فينقضون عليهم كالبزاة
والصقورة ويتناولونهم كما تتناول البزاة والصقورة صيدها فيزفونهم
الصفحه ١٤ :
١٧ ـ شى : عن
إسماعيل بن همام قال : قال الرضا عليهالسلام
في قول الله : « يوم ندعو
كل اناس بإمامهم
الصفحه ٢٠٥ : ، بل من حيث إنها محل رضوان
الله وأهل كرامته وقربه ولطفه ، فلو كانت النارمحل أهل كرامة الله لاختاروها
الصفحه ٢٦١ : مقتوا أنفسهم لسوء صنيعهم ، فنودوا : لمقت الله إياكم في
الدنيا إذ تدعون إلى الايمان فتكفرون أكبر من مقتكم
الصفحه ٣٥٣ : : أصلحك
الله أين
____________________
(١) في التفسير المطبوع المصدر : ولا تصل إلى ماهناك.
(٢) ثم
الصفحه ٢٨٣ : أميرالمؤمنين عليهالسلام في خطبة
له طويلة : حتى تشق عن القبور ، وتبعث إلى النشور ، فإن ختم لك بالسعادة
صرت إلى
الصفحه ٢٩٩ :
الجواري والغلمان
قائمون بحضرتهم وطائفون بالخدمة حواليهم ، وملائكة الله عزو
جل يأتونهم من عند ربهم
الصفحه ١٢٧ :
إلا أضاء له حتى
ينتهي إلى أزواجه فيقلن : والذي أباحنا الجنة يا سيدنا مارأينا
قط أحسن منك الساعة
الصفحه ٢١٤ : على ولي الله المرأة
ليست من نسائه من السجف فملات قصوره ومنازله ضوءا ونورا ، فيظن ولي الله أن
ربه أشرف
الصفحه ٣٠٩ :
، فوجدته يبكي بكاء شديدا ، فقلت : فداك
أبي وامي يا رسول الله ما الذي أبكاك؟ فقال : يا علي ليلة اسري بي إلى