من أَقوالِ العلماءِ سلفهم وخلفهم فلا يلتفت إلى الثَّاني ، وهو بلغاتِهِ الخمس معرفة لا يعرَّفُ باللاَّمِ ولا يوصفُ بها اليوم بل يضافُ إليه فيقالُ : يوم عَاشُورَاءَ ، وقول الفيروزآباديّ : العَاشُورَاء والعَشُورَاء والعَاشُور ، غلطٌ.
وزعمَ ابنُ دريد : أَنَّه اسم اسلاميّ لا يُعرفُ في الجاهلية.
وسمِّي بذلك لأَنَّ الله تعالى أَنزلَ فيه عَشرة أَشياء على عَشرة أَنبياء ، أَو لأَنَّه نَجَّى فيه عشرة أنبياء من المخاوفِ ، أَو لأَنَّه خَلَقَ فيه من عَظائمِ خَلقِهِ عشرةَ أَشياء ، أَو لأَنَّه عاقَبَ فيه عشرةً من أَكابر الكفَّارِ ، أَو لأَنَّه ينظر إلى نبيِّهِ محمَّد صلىاللهعليهوآلهوسلم بالرَّحمةِ فيه عشر مرَّات ، أَو لأَنَّه كان للنَّبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم عشر معجزات فتمَّت فيه ، أَو أَصله : « عاش نوراً » فاسقطَت النُّون للتَّخفيفِ ؛ لأَنَّ مَن عَرَفَ حقَّهُ وعظَّمهُ عاشَ إلى دوره في النُّورِ وكان جميع أمره نوراً ببركتهِ.
والعِشرُونَ ، بكسرِ العينِ : اسمُ جمعٍ وضع وَضعَ جمع السَّلامة لعَشرَتَين وليس مفردهُ عشراً وإلاَّ جاز إطلاقهُ على ثلاثين لأَنَّ أَقلَّ الجمع ثلاثة.
وعَشْرَنْتُ الشَّيءَ ، كعَرْجَنْتةُ : جَعَلتهُ عِشرِينَ ، أَثبتوا النُّونَ للفرقِ بينهُ وبينَ عَشَرتهُ إذا جَعَلتهُ عَشرة ، وهو نادرٌ.
وعَاشَرَهُ مُعَاشَرَةً : خالطَهُ ، وقد اعْتَشَرُوا ، وتَعَاشَرُوا. والاسمُ : العِشْرَةُ كسِدْرَةٍ.
وهو عَشِيرُهُ ، أَي مُعَاشِرُهُ ، كالجَلِيسِ والنَّدِيمِ بمعنى المُجَالِس والمُنَادِم ، ومنه : العَشِير : للقريبِ والصَّديقِ وزوجِ المرأَةِ. الجمع : عُشَرَاءٌ ، كأُمَرَاءٍ.
وعَشِيرَةُ الرَّجُلِ : زَوجُهُ ، وقَبيلتُهُ ، أَو أَهلهُ الأَدنونَ وهم بنو أَبيه ، كمَعْشَرِهِ ، وهم وهنَ عَشَائِرُهُ.
والمَعْشَرُ ، كمَنْهَجٍ : الجماعةُ التَّامَّةُ من القومِ تشتملُ على أَصنافِ الطَّوائفِ أَو مطلقاً مُتخالطِين كانوا أَو لا.
وذَهَبُوا عُشَارَيَاتٍ : عُسَارَيَاتٍ مُتفرِّقينَ في كُلِّ وجهٍ ، لغةٌ في السِّينِ
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
