والعُشْرُ ، والعَشِيرُ ، والمِعْشَارُ ، كقُفْلٍ ونَصِيبٍ ومِقْدَارٍ : جُزءٌ من عَشْرَةٍ. الجمعُ : عُشُورٌ ، وأَعشَارٌ ، وأَعْشِرَاءُ ، كأَنْصِبَاءَ. أَو المِعْشَارُ عُشْرُ العَشِيرِ ، والعَشِيرُ عُشْرُ العُشْرِ ، فالمِعْشَارُ واحدٌ من أَلفٍ ؛ لأَنَّه عُشْرُ عُشْرِ العُشْرِ.
وعَشَرَ زيدٌ القومَ عُشْراً ، وعُشُوراً ـ ككَفَرَ كُفْراً وكُفُوراً ـ وعَشَّرَهُم تَعْشِيراً : أَخَذَ عُشْرَ أَموالِهِم ..
والمالَ : أَخَذَ عُشْرَهُ ، فهو عَاشِرٌ ، وعَشَّارٌ.
وعَشَرَهُم عَشْراً ، كضَرَبَ : صَارَ عَاشِرَهُم ، وأَخَذَ منهم وهم عَشَرَة واحداً فَصَاروا تِسْعَةً.
وأَعْشَرَتِ الدَّراهمُ : بَلَغَتِ العَشَرَة.
وعَشَّرَهُم تَعْشِيراً : كانوا تِسعَة فَزادَ واحداً فَصَارُوا عَشرَة ..
والمصحفَ : جَعَلَ آياته عَشراً عَشراً ، فهو مُعَشّر ..
والحمارُ : نَهَقَ نُهاقاً شديداً مُتَتابعاً لا يكفُّ حتّى يَبلغَ به عَشْرَ نَهَقاتٍ ..
والغرابُ : نَعَبَ كذلك ..
والضَّبُعُ : تَعَشَّرَ تَعشِيرَ الحِمارِ ، وكانَت العَرَبُ تَزعَمُ أَنَّ الرَّجُلَ إذا أَرادَ دخولَ قريةٍ يخافُ وباءها فَعَشَّرَ على بابِها تَعَشيرَ الحِمارِ ، أَمِنَ وباءَها ؛ قَالَ :
|
وإنِّي وإنْ
عَشَّرْتُ مِنْ خَشْيَةِ الرَّدَى |
|
نَهِيق حِمَارٍ
إِنَّنِي لَجَزُوعُ (١) |
وتَقُولُ في الدُّعاءِ لمن مَشَى إليكَ زائِراً : عَشَّرَ الله خُطاكَ تَعْشِيراً ، أَي كَتَبَ لكَ بكُلِّ خُطْوَةٍ عَشْرَ حَسَناتٍ ، أَو جَعَلَها عَشْر أَمثالها ؛ لتَزدَاد حَسَناته لأَنَّ له بكُلِّ خُطوةٍ حسنةٍ.
وأَعْشَرَ القومُ : صَارُوا عَشَرَة.
وأَعْشَرْنَا مُنْذُ لم نَلْتَقِ : أَتَت علينا عَشرَة أَيَّامٍ ، كأَشهَرنا من الشَّهرِ.
وجاءَ القومُ عُشَارَ ، ومَعْشَرةَ ـ كسُعَادَ
__________________
(١) البيت لعُرْوُة بن الوَرْد ، كما في اللّسان والتّاج وفيهما : نهاق بدل : نهيق. والبيت في ديوانه : ٥٩ :
|
لعَمرِي لَئِن عَشَّرْتُ مِن خَشْيَةِ الرَّدَى |
|
نُهَاقَ الحَمِيرِ إنَّنِي لَجَزُوعُ |
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
