من غيرِ أَن تَعْتَذِرَ ؛ لأَنَ المُعتَذِرَ يكونُ محقّاً وغيرَ مُحِقٍّ. يضربُ في اجتنابِ تكلُّفِ العُذْرِ.
( لَعَلَّ لَهُ عُذْراً وَأَنْتَ تَلُومُ ) (١)
هو من قول الشّاعر :
|
تَأَنَّ وَلَا
تَعْجَلْ بِلَوْمِكَ صَاحِباً |
|
لَعَلَّ لَهُ
عُذْراً وَأَنْتَ تَلُومُ (٢) |
يُضربُ في الحثِّ على تركِ المُبادرةِ باللَّومِ قبلَ ثُبوتِ استحقاقِهِ.
( رُبَّ سَامِعٍ خَبَرِي لَمْ يَسْمَعْ عُذْرِي ) (٣) يضربُ بهِ الرّجلُ يكونُ له عذرٌ لا يُمكِنُهُ إِبداؤُهُ والإِعلانُ بِهِ خوفَ ضَرَرٍ يلحقُهُ أَو أَمرٍ يكرهُهُ.
عذفر
العُذَافِرُ ، بالضَّمِّ : الأَسَدُ ، وبهِ سُمِّي الجَمَلُ الصُّلبُ العظيمُ ، وهي ناقَةٌ عُذَافِرَةٌ. الجمعُ : عَذَافِرُ بالفتحِ ، والألفُ فيهِ كأَلِفِ مَسَاجِدَ وليسَتْ بالّتي كانت بالمُفَردِ بل تلكَ قَد حُذِفَتْ ، وقد اجتمَعَ في هذا التّكسيرِ ما اجتمَعَ في نحوِ كُتْبٍ وفُلْكٍ منَ التّغييرَينِ اللّفظيِّ والتّقديرِيّ.
وتَعَذْفَرَ : تغَضَّبَ ، وتَصَلَّبَ.
وعُذَافِرٌ : اسمُ رجلٍ ، بِلَا لامٍ ووَهِمَ الفيروزآباديُّ.
عذمهر
العَذَمْهَرُ ، كغَضَنْفَر : الرَّحْبُ الواسعُ من البلادِ.
عرر
العُرُّ ـ بالفتحِ والضَّمِّ ـ والعُرَّةُ ، بالضّمّ : الجرَبُ ، أَو بالفتحِ الجَرَبُ وبالضمِّ قُروحٌ
__________________
(١) مجمع الأمثال ٢ : ١٩٢ / ٣٣٣٤.
(٢) نسب إلى دعبل الخزاعي وهو في ملحقات ديوانه : ، وفي فصل المقال في شرح كتاب الأمثال : ٨٢ في ضمن المثل رقم ٧٨ ، أَنشد لمنصور النّمريّ :
|
لَعَلَّ لَهُ عُذْراً وَأَنْتَ تَلُومُ |
|
وكَمْ مِنْ مَلُوم وهُو غَير مليمِ |
(٣) فصل المقال في شرح كتاب الأمثال : ٨٢ / ٧٥ ، وفي مجمع الأمثال ١ : ٢٩٩ / ١٥٨٠ : رُبَّ سامعٍ بخَبَرِي لم يَسْمَعْ بعُذرِي.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
