وترَكْتُهُ وهو يَصْفِرُ ـ كيَضْرِب ـ أَي مَغْلُوباً وأَنا غَالِبٌ ، وهو من صَفِيرِ الطّائِرِ ؛ لأَنَّهُ إِذا غُلِبَ صَفَرَ ؛ قال :
وكَمْ مِثْلِهَا فَارَقْتُها وَهْيَ تَصْفِرُ (١)
وفَلانٌ لا يَلْتَاطُ بِصَفَرِي ـ محرَّكَة ـ أَي لا أُحبُّهُ ولا يَلْزَقُ بِقَلِبي.
والصَّفْرَاءُ : وادٍ بينَ الحَرَمَينِ.
والصَّفْرَاوَاتُ : موضعٌ بينَهُما أَيضاً قريبٌ مِنْ مَرِّ الظَّهْرَانِ.
ومَرْجُ الصُّفَّرِ ، كسُكَّر : موضعٌ بينَ دِمشقَ وخَوْلَانَ (٢) كانَتْ بِهِ وَقْعَةٌ مَشْهُورَةٌ أَيَّامَ ( بني مروان.
والصُّفْرُ ، كقُفْل : موضعٌ.
وكسَبَب : جَبَلٌ بنجدٍ ، وآخر قُربَ المدينة من جبالِ ملل.
وكعِهْن : جبلٌ في ديارِ ) (٣) بني أَسدٍ بنَجْدٍ.
وصَفُورُ ، كصَبُور : قريةٌ باليَمامَةِ.
وصَفُّورِيَةُ ، بالفتحِ وضمِّ الفاءِ مُشدَّدة وتخفيفِ الياء : بَلَدٌ من نَواحي الأُردُنِّ بالشَّامِ قُربَ طَبَرِيَّةَ.
وصَفَارُ ، كسَحَاب : أَكَمَةٌ كانَ يَرْعَى عِندَها سالمُ بنُ سَنَّةَ ـ كجَنَّة ـ المُحَارِبيُّ ، فلقِّبَ بِهَا.
والأَصَافِرُ : ثَنَايا سَلَكَها النّبيُّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في طريقِهِ إلى بَدْرٍ ، وتُسَمَّى الصُّفَيْرَاءَ ، كحُمَيْرَاءَ.
والأَصْفَرُ : لَقَبُ عِيصُو بنِ إِسحاقَ بنِ إِبراهيمَ الخَليلِ عليهماالسلام ؛ لمَرضٍ كانَ مُلازِماً لَهُ ، وهو والِدُ مُلُوكِ الرُّومِ ؛ ولِذلكَ قيلَ لَهُم : بَنُو الأَصْفَرِ ؛ قالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ :
|
وبَنُو
الأَصْفَرِ الكِرَامُ مُلُوكُ ال |
|
ـرُّومِ لَمْ
يَبْقَ مِنْهُمُ مَذْكُورُ (٤) |
أَو لأنَّ مَلِكَ الرُّومِ في الزَّمنِ الأوّل
__________________
(١) شرح حماسة أبي تمّام للشّنتمريّ ١ : ٢١٢ / ٩ ، المحكم والمحيط الأعظم ٣ : ٢٠١ ، اللّسان ( كيد ) وصدره :
فَأُبْتُ إلى فَهْمٍ ولم أَكُ آبِياً
(٢) خولان قرية قرب دمشق. لكنّ الموجود في معجم البلدان ٣ : ٤١٣ أنّه بين دمشق والجولان.
(٣) ما بين القوسين ليس في « ع ».
(٤) اللّسان ، والتّاج :
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
