[ الكَشُوثُ ] (١) الَّذي يَتَلَوَّى بالشَّجَرِ يُجْعَلُ في الشَّرابِ ليَشْتَدَّ إِسْكَارُهُ ، أَو هِيَ الشَّيْطَانُ ، أَوِ اليَهُودُ ، أَو بَنُو أُمَيَّةَ.
( شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ) (٢) في « ز ق م ».
( فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ) (٣) فيما اخْتَلَفَ بَيْنَهُمْ واخْتَلَطَ ، أَي فيما وَقَعَ بَيْنَهُمْ مِنَ التَّنازُعِ والتَبَسَ عَلَيهِم من أَحكامِ الشَّرْعِ.
الأثر
( أَصْحَاب الشَّجَرَةِ ) (٤) هُمْ الَّذِينَ بايَعُوا بَيعَةَ الرِّضوانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ بالحُدَيبيَّةِ.
( نَأَى بِيَ الشَّجَرُ ) (٥) أَي بَعُدَ بِي المَرْعَى في الشَّجَرِ.
( الصَّخْرَةُ وَالشَّجَرَةُ فِي الجَنَّةِ ) (٦) أي صَخْرَةُ بَيْتِ المَقْدِسِ ، والنَّخْلَةُ أوِ الكَرْمَةُ أو شَجَرَةُ بَيْعَةِ الرِّضْوانِ.
( يَشْتَجِرُونَ اشْتِجَارَ أَطْبَاقِ الرَّأْسِ ) (٧) أي يَشْتَبِكُونَ فِي الفِتْنَةِ اشتِباكَ أَطبَاقِ الرَّأسِ ؛ وهِيَ عِظَامُهُ الَّتي يَدْخُلُ بَعْضُها في بَعْضٍ ، أَو يَخْتَلِفُونَ.
( حَتَّى كُنْتُ فِي الشَّجْرَاءِ ) (٨) أَي بَيْنَ الأَشجَارِ المُتَكاثِفَةِ.
( يَشْجُرُها بِلِجَامِها ) (٩) يَضْرِبُها بِهِ يَكُفُّها حَتَّى فَتَحَتْ فَاها.
( شَجَرُوا فَاهَا ) (١٠) أَدْخَلُوا فيهِ عُوداً حَتَّى يَفْتَحُوه بِهِ.
__________________
(١) في النّسخ : الكشوف. والمثبت هو المروي عن ابن عبّاس.
(٢) الصّافات : ٦٢.
(٣) النّساء : ٦٥.
(٤) مسند أحمد ١ : ٣٣١ ، البخاري ٦ : ١٧٠ ، صحيح مسلم ٣ : ١٤٨٤ / ٧٢ ، وح ٧٥.
(٥) البخاري ٨ : ٣ ، النَّهاية ٢ : ٤٤٦.
(٦) انظر مسند أحمد ٥ : ٣١ و ٣ : ٤٢٦ ، وغريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٢٠ ، والنّهاية ٢ : ٤٤٦.
(٧) الفائق ٢ : ١٨٣ ، الغريبين ٣ : ٩٧٤ ، النّهاية ٢ : ٤٤٦. وفي النّسخ : طباق والمثبت عن المصادر.
(٨) غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٢٠ ، النّهاية ٢ : ٤٤٦ ، وفي الفائق ١ : ٨٥ : فإذا كنت في الشجراء.
(٩) النّهاية ٢ : ٤٤٦ ، وفي غريب الخطّابي ٢ : ٢٣٩ والفائق ٢ : ٣١٩ : يشتجرها.
(١٠) الفائق ٢ : ٢٢٣ ، غريب الحديث لابن الجوزي ١ : ٥٢٠ ، النّهاية ٢ : ٤٤٦.
![الطّراز الأوّل [ ج ٨ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F512_taraz-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
