البحث في الطّراز الأوّل
٣١٠/١٦ الصفحه ٤٢٧ : أَنَّه يشملُ كُلَّ بِرٍّ
وطاعةٍ ؛ لأَنَّ التَّعريفَ للتَّعميم.
( فَاسْتَبِقُوا
الْخَيْراتِ ) (٢) أَي
الصفحه ١٣١ : النَّحْلِ الْأَبْكَارِ ) (١) أَي فِرَاخُ النَّخْلِ ، لأَنَّ عَسَلَهَا أَطْيَبُ
وأَصْفَى.
المثل
الصفحه ١٧١ : وكَثَّرَهُ.
وقَوْمٌ مَثْمُورُونَ
: كَثِيرُو المَالِ.
وما في هذهِ
الأَرضِ ثَمَرَةٌ ، أي شَجَرَةٌ
الصفحه ٢٦٦ : إِبطِهِ إِلى الكَشْحِ ، ومنه : هو في حَجْرِ
فُلانٍ ، أَي هو في كَنَفِهِ وحِمَايَتِهِ. الجمعُ : حُجُورٌ
الصفحه ٣٦ :
( كَانَ يَقُولُ بِآخِرَةٍ ) (١) كفَاخِرَةٍ ، أَي في آخِرِ جُلُوسِهِ ، أَو عُمْرِهِ.
(
إِنَ
الصفحه ٥٤ :
ولَكَ عَلَيَ أَمْرَةٌ
مُطَاعَةٌ ـ كهَضْبَةٍ ـ أَي تَأْمُرُني مَرَّةً واحِدَةً فَأُطِيْعُكَ
الصفحه ١١٠ :
( وَجَعَلْنا آيَةَ
النَّهارِ مُبْصِرَةً ) (١) وَجَعَلْنَا الشَّمْسَ مُضِيئَةً ذاتَ شُعاعٍ يُبْصَرُ
الصفحه ١١١ : .
( لأُرِيَنَّكَ لَمْحاً بَاصِراً ) (٥) من لَمَحَ البَصَرُ ، إِذا امتَدَّ إِلى الشَّيءِ. وبَاصِراً
، أَي ذَا بَصَرٍ
الصفحه ١٧٣ : يَميِنِهِ وثَمَرَةَ قَلْبِهِ ) (٢) أَي صِدْقَ نِيَّتِهِ وخالِصَها.
(
قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ
الصفحه ٢٠٤ : بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلاَّ نَفْسَهُ ) (١) أَي لا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ من
الصفحه ٢٠٥ : جَهَنَّمَ ) (١) أَي يردِّدها فيه ؛ من جَرْجَرَ الفَحْلُ ، إِذا رَدَّدَ
صَوْتَهُ في حَنْجَرَتِهِ ، أَو
الصفحه ٢٣٤ : إِجْمَارَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآله ، أَي
تَبْخِيرِهِ.
الأَثر
(
دَخَلْتُ المَسْجِدَ
الصفحه ٢٧٢ : ارتحَلَ فييبَسُ.
وإِمَّا للجنسِ ؛
أَي اضرِب الشَّيءَ الَّذي يُقال لهُ : الحَجَرُ ، وعَنِ الْحَسَنِ
الصفحه ٢٧٣ :
وكانت لكلٍّ منهنَ
حُجْرَةٌ.
( وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ
الْحَناجِرَ ) (١) أَي ارتفَعَت إِليها
الصفحه ٢٧٨ :
إِذا ورَّمَهُ.
(
وُلِدَ لَنا غُلَامٌ أَحْدَرُ شَيءٍ ) (١) أَي أغلَظُ جِسماً من كلّ شَيءٍ.
كانَ