من الأرضِ ، والأَكَمةُ الغليظَةُ. الجمعُ : حَذَارَى ، وحَذَارٍ.
وحِذْرِيَةُ بني سُلَيْمٍ : حَرَّةٌ لَهُمْ.
وأَبو حَذَرٍ ، كسَبَبٍ : الحِرْباءُ ، والغُرَابُ ، أَو دُوَيْبَّةٌ تعلُو الحجارةَ وترفعُ رأسها وتضعُهُ فَرَقاً وخوفاً وتتلوّنُ في الحرِّ أَلواناً.
وحُذَارٌ ، كغُرَابٍ : بطنٌ من أسدٍ ، وهو حُذَارُ بنُ مُرَّة الأسديّ.
وربيعَةُ بنُ حُذَارٍ أَيضاً : عُكْلِيُّ بنُ عَوْف (١) بن عَبْدِ مَنَاة بن أُدّ بن طابخة ، تحاكم إليه عبدُ المطّلب بن هاشم وحربُ بن أميّة فَحَكَمَ لعبد المطَّلِب ، وفيه يقول الأعشى :
|
وإِذَا طَلَبْتَ
بأرضِ عِكْلٍ حاجَةً |
|
فَاعْمِدْ لبيتِ
رَبيعَةَ بنِ حُذَارِ (٢) |
وحَبيبةُ بنتُ عبدِ العزّى [ بنِ حُذَارٍ النّاصريّة ] (٣) من بني ثعلبَةَ بنِ سعدِ بنِ ذُبْيَانَ : شاعرةٌ تُوصَفُ بالكَرَم.
ومحمّدُ بنُ عُمَرِ (٤) بنِ حَيْذَر ، كقَيْصَرٍ : محدّث.
وأبو مَحْذُورَةَ الجُمَحِيُّ المكِيُّ : المؤذِّنُ ، علَّمَهُ رسولُ الله صلىاللهعليهوآله [ الأَذانَ ] (٥).
الكتاب
( خُذُوا حِذْرَكُمْ ) (٦) احْذَرُوا واحترِزُوا من العدوّ ولا تمكِّنُوه مِن أنفُسكم ، أَو خُذُوا سلاحَكُم وعُدّةَ حربِكُم ؛ سمِّي ذلك حِذْراً لأَنَّه ممّا يُتَّقى به الْمَحْذُورُ في الحربِ.
( وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ ) (٧) أي عقابَ نفسِهِ ؛ وذِكرُ النّفسِ لإفادةِ أَنّ الّذي
__________________
(١) في الأنساب ٢ : ١٩١ والتّاج : عكليٌّ من بني عوف ... الخ.
(٢) ديوانه : ٧٥ ، وفي تبصير المنتبه ١ : ٢٤٦ والتّاج : أَردت بدل : طلبت.
(٣) بدل ما بين المعقوفين في النّسخ : من حذار بالناصرية. والصّحيح ما اثبتناه عن الإكمال ١ : ٢٦٠ و ٢ : ٦٥ ، وتبصير المنتبه ١ : ٢٤٦.
(٤) في تبصير المنتبه ١ : ٤٧٣ : عُمَر بن محمّد بن حيذر.
(٥) الزّيادة يقتضيها السّياق ، انظر الإصابة في تمييز الصّحابة ٤ : ١٧٦ / ١٠١٨.
(٦) النِّساء : ٧١.
(٧) آل عمران : ٢٨ و : ٣٠.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
