وسَيْلٌ جِوَرٌّ ، كخِضَمٍّ : مُفْرِطُ الكَثْرَةِ.
ووَابِلٌ جِوَرٌّ أَيْضاً : غَزِيرٌ كَثِيرُ الرَّعْدِ.
وأَجَارَهُ من البَلاءِ : أَنقَذَهُ.
وطَرِيقٌ جَائِرٌ : عَادِلٌ عن المَحَجَّةِ.
وأَجَارَ مَتَاعَهُ : صَانَهُ ( في الوَعَاءِ ) (١).
وجَوَّرَ خِبَاءُ اللَّيْلِ : انجَلَى ظَلامُهُ.
وتَجَوَّرَ الرَّجُلُ : اضْطَجَعَ.
والجَوَارُ ، كسَحَابٍ : في الجَوَارِى للسُّفُنِ في « ج ر ي ». وذِكْرُ الفيروزآباديِّ لَهُ هُنَا غَلَطٌ ، لأَنَّ أَصلَهُ الجَوَارِي فحُذِفَتِ الياءُ وجُعِلَ الإِعرابُ في الرَّاءِ كما حُذِفَتْ من ثَمَانِي وجُعِلَ الإِعْرابُ فِي النُّونِ ؛ فَقَالوا : هذهِ ثَمَانٌ ، ورَأَيْتُ ثَمَاناً ، ومَرَرْتُ بِثَمانٍ.
قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : الجَوَارِي السُّفُنُ ، وَقُرِئَ : الجَوَارُ (٢) ، بحَذْفِ الياءِ ورَفْعِ الرَّاءِ ؛ ونَحْوُهُ :
|
لَهَا ثَنَايَا
أَرْبَعٌ حِسَانُ |
|
وَأَرْبَعٌ
فَكُلُّهَا ثَمَانُ (٣) |
ثُمَّ إِذا ثَبَتَ أَنَّ ذلِكَ قِرَاءَةٌ فنَقْلُهُ عن صَاعِدٍ (٤) لا غَيْرَ ضيقُ عَطَنٍ.
والجَارُ ، كدَارٍ : قَرْيَةٌ على ساحِلِ المَدينَةِ (٥) ، وكانت فُرْضَةَ السُّفُنِ الواردِةِ من مِصْرَ واليَمَنِ والحَبَشَةِ والهِنْدِ ، ويُنْسَبُ إِليها جَماعَةٌ من المُحَدِّثِينَ ، وقَرْيَةٌ بأَصبَهَانَ. وجَبَلٌ شَرْقِيَّ المَوْصِلِ. وقَرْيَةٌ بالبَحْرَيْنِ.
وجُورُ ، كسُور : مَدِينَةٌ بفَارِس بينها وبَيْنَ شيرازَ عشرونَ فَرْسَخاً ؛ مُعَرَّبُ « كُور » بالفارسيَّةِ ، ومَعْناهُ القَبْرُ ، وكانَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يُكْثِرُ الخُرُوجَ [ إِليها ] (٦) للتَّنَزُّهِ فَيَقولونَ : « مَلِكْ بِكُورْ رَفْت » أي المَلِكُ ذَهَبِ إِلى القَبْرِ ، فكَرِهَ ذلِكَ فَسَمَّاها فيرُوزآباد ، وهي مَخْصُوصَةٌ
__________________
(١) بدل ما بين القوسين في « ج » : عن الرّعاء.
(٢) في قوله تعالى : ( وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ ) الرّحمان : ٢٤.
(٣) تفسير الكشّاف ٤ : ٤٤٦.
(٤) كما فعله الفيروزآبادي فقد نقله عن أبي العلاء صاعد اللّغوي في الفصوص لا غير ، انظر التّاج.
(٥) في معجم البلدان ٢ : ٩٢ : مدينة على ساحل بحر القلزم بينها وبين المدينة يوم وليلة.
(٦) في النّسخ : إليه ، والصحيح ما أثبتناه.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
