الَّذي يُجْشَرُ. ومِنْهُ : ( وَإِمَّا فِي جِبَايَةٍ وَإِمَّا فِي جَشَرٍ ) (١).
( وخَيْلُنَا الجَشْرُ ) (٢) هي المُرْسَلَةُ أَيَّامَ الرَّبيعِ تَرْعَى رُطْبَه وبُقُولَه ، مِنْ جَشَرَ القَوْمُ دَوَابَّهُمْ.
الجاوشير
الجَاوْشِيرُ ، بسكونِ الواوِ وكسرِ المُثَنَّاةِ التَّحْتيَّةِ : صَمْغٌ شَجَرُهُ يَنْبُتُ بالبَوادِي ، مُعَرَّبُ « كَاوْشِير » وَمَعْنَاهُ : لَبَنُ البَقَرِ.
جظر
اجْظَأَرَّ ، كاطْمَأَنَّ : تَهَيَّأَ للشَّرِّ والسِّبَابِ وأَعَدَّ نَفْسَهُ لَهُ ، وقام وانتصب لإِبدائِه (٣) ، فهو مُجْظَئِرٌّ.
جعر
جَعَرَ السَّبع والكَلْبُ والسِّنَّوْرُ جَعْراً ، كمَنَعَ : رَمَى بجَعْرِهِ أَي بِنَجْوِهِ ؛ تَسْميَةً بالمصدرِ ، ثُمَّ أُطلِقَ على نَجْوِ الفَأْرَةِ ، وعلى ما يَبِسَ من العَذِرَةِ في الدُّبُرِ وخَرَجَ يابِساً ، وخَصَّهُ ابنُ الأَعرابيِّ بنَجْوِ الإِنسانِ إِذا كانَ يابِساً (٤). الجمعُ : جُعُورٌ ، كفَلْسٍ وفُلُوسٍ.
وَرَجُلٌ مِجْعَارٌ : يَابِسُ الطَّبِيعَةِ ؛ ومِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ : ( إِنِّي مِجْعَارُ الْبَطْنِ ) (٥).
و ( نَوْمَةُ الْغَدَاةِ مَجْعَرَةٌ ) (٦) ، كمَرْحَلَةٍ : مَظَنَّةٌ ليُبْسِ الطَّبيعَةِ.
ورَمَى الفَرَسُ وغَيْرُهُ بِجَاعِرَتِهِ ، أَي بِرَوْثِهِ.
والمَجْعَرُ : الدُّبُرُ.
وأُمُ جَعْرٍ ـ كفَلْسٍ ـ والجَعْرَاءُ ،
__________________
(١) غريب الحديث للهروي ٢ : ١٢١ ، الفائق ١ : ٢١٥.
(٢) غريب الحديث للخطّابي ١ : ٦٧٧ ، الفائق ٣ : ١١٨.
(٣) في « ج » : وانتسب لا بدانه.
(٤) عنه في المحكم والمحيط الأعظم ١ : ٣١٤.
(٥) النّهاية ١ : ٢٧٥.
(٦) وهذا الكلام لعمر ، انظر الفائق ١ : ٢١٩ والنّهاية ١ : ٢٧٥.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
