البحث في الطّراز الأوّل
١٤٧/١٦ الصفحه ٩٠ : (٢) ..
و ـ زَيْداً :
أَسْرَى إِليهِ مَعْروفاً ..
و ـ في قولِهِ ( و
) (٣) يَمِينِهِ : صَدَقَ ..
و ـ حَجُّهُ : لم
الصفحه ١٠٢ : من جِهَةِ الشَّامِ.
وبِلا لام : اسمٌ
لأَحَدَ وثلاثينَ صحابيّاً (٢). وقَوْلُ الفِيرُوز آبادِيُّ
الصفحه ١١٩ : الفائَيْنِ (١) ، وقولُ الفيروز
آباديّ : البُغْبُورُ ، غلطٌ لأَنَّهُ عَلَمٌ ككِسْرَى وقَيْصَر ، فكما لا يُقالُ
الصفحه ١٢١ : ، كعَابِد
وعُبَّاد وشَاهِد وشَوَاهِد ، وقَوْلُ الفيروزآباديِّ : هُما جَمْعُ بَقَرَةٍ ،
غَلَطٌ ، وأَعجَبُ من
الصفحه ١٢٤ : .
الأثر
(
ذَكرَ فِتَناً كَوُجُوهِ البَقَرِ ) (٢) أَي يُشْبِهُ بَعْضُها بَعْضاً ، ذَهَبُوا إِلى قولِهِ
الصفحه ١٨٢ : ؛ في قَوْلِ الشَّاعِرِ (٢) :
[ و ] انْعَمْ صَبَاحاً أَيُّهَا الجَبْرُ
لأنَّهُ يُجْبِرُ
النَّاسَ
الصفحه ١٨٥ : ولُطْفِهِ وخِذْلانِهِ بِها.
وفي مَعْنَى هذا
الحَديثِ قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ ـ عَلَى مَا نَقَلَهُ عَنْهُ
الصفحه ١٩٣ : الفَوَاطِمِ
الَّلاتِي وَلَدْنَ النَّبِيَّ صلىاللهعليهوآله .
وقولُ الفيروز
آباديّ : الجَدَرَةُ
الصفحه ٢٠٨ : البَحْرِ المُحيطِ بِحيالِ بِلادِ
__________________
(١) عنه في مشارق
الأنوار ١ : ١٦٩.
(٢) هذا قول أبي
الصفحه ٢٢٤ :
قَوْلُ
الحِمْيَرِيِّ :
تَجَعْفَرْتُ بِاسْمِ اللهِ وَالله أَكْبَرُ (١)
والجَعْفَرِيُ :
قَصْرٌ
الصفحه ٢٣٧ : ، والجَمَاعَةُ
الكثِيرَةُ من النَّاسِ وغَيْرِهِمْ ؛ جُلِّهِمْ ومُعْظَمِهِمْ.
وهذا قَوْلُ الجُمْهُورِ
، أَي
الصفحه ٢٤٨ : ءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ ) (٤) أَي لا يُحِبُّ
أَنْ يَجْهَرَ أَحَدٌ بالقَبيحِ من القَوْلِ
الصفحه ٢٥٠ : بمَعْنَى أَعتَرِفُ (٦).
وعلى كُلِّ قَوْلٍ
فهي كَلِمَةٌ يَكْثُرُ مُصَاحَبَتُهَا للقَسَمِ فِتُغْنِي عن
الصفحه ٢٦٥ : كالبَيْتِ للبَيْتِ الحَرَامِ ؛ ومنهُ قَوْلُ
الشَّاعرِ (٢) :
لَهُ يَدٌ كُلُّ
جَبَّارٍ يُقَبِّلُهَا
الصفحه ٢٦٧ : قَوْلُهُ تَعَالَى : (
مِنْ وَراءِ
الْحُجُراتِ ) (١) وقَوْلِهِ : (
فِي
الْغُرُفاتِ آمِنُونَ ) (٢) فَقَوْلُ