ويُقالُ : كَيْفَ الدَّبى؟ فَتَقُولُ : ثَائِرٌ ونَاقِرٌ ؛ فَالثَّائِرُ : سَاعَةَ ما يَخْرُجُ من التُّرابِ. والنَّاقِرُ : حِينَ نَقَرَ ؛ أَي وَثَبَ.
وأَثَرْتُ الصَّيْدَ والأَسَدَ إِثَارَةً ، وهَثَرْتُهُ ؛ على البَدَلِ : هَيَّجْتُهُ ، كَاسْتَثَرْتُهُ فانْثَارَ ..
و ـ البَعِيرَ : بَعَثْتُهُ ، وأَقَمْتُهُ ..
و ـ الأَرضَ : كَرَبْتُهَا ، وقَلَبْتُهَا (١).
وثَوَّرْتُ البَرْكَ ، كفَلْسٍ ، وهي الإِبِلُ الكثيرَةُ البارِكَةُ : أَزعَجْتُها ، وأَنهَضْتُها ، كاسْتَثَرْتُهَا.
وجَعْلُ الفيروز آباديِ أَثَرَهُ (٢) وهَثَرَهُ بمَعْنَى أَثَارَهُ ، غَلَطٌ وَاضِحٌ ووَهْمٌ فَاضِحٌ.
وثَاوَرَهُ مُثَاوَرَةً : سَاوَرَهُ ، ووَاثَبَهُ. والاسمُ : الثَّوْرَةُ ، كعَوْرَة ؛ يُقَالُ : انتَظِر حتَّى تَسْكُنَ هذه الثَّوْرَةُ ، ومنهُ : الثَّوْرَةُ : للرِّجَالِ يَثُورُونَ في الحَرْبِ.
والثَّوْرُ : الذَّكَرُ من البَقَرِ والأُنثَى بِهَاءٍ. الجمعُ : ثِيرَانٌ ، وثِيرَةٌ ، وثِيَرَةٌ ، وثِوَرَةٌ ، وأَثْوَارٌ وثِيَارٌ (٣) ، كجِيرَان وجِيرَة ودِيَكَة وعِودَة وأَثْوَاب وثِيَاب ..
و ـ : ثَانِي بُرُوجِ السَّماءِ. والقِطْعَةُ مِنَ الأَقِطِ. الجمعُ : أَثْوَارٌ ، وثِوَرَةٌ ، كقِرَدَةٍ ، ولم يَقُولوا فِيهِ : ثِيَرَةٌ ؛ للفَرْقِ بَيْنَهُ وبَيْنَ ثَوْرِ الحَيْوَانِ ..
و ـ : الشَّابُّ الجَمِيلُ.
وثَوْرُ القَوْمِ : سَيِّدُهُمْ ؛ وبِهِ كُنِّيَ عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِب أَبا ثَوْرٍ.
وثَوْرُ المَاءِ : الطُّحْلْبُ ، وكُلُّ ما عَلاهُ.
والمُثِيرَةُ : البَقَرةُ ؛ لأَنَّهَا تُثِيرُ الأَرْضَ.
وأَرْضٌ مَثْوَرَةٌ ، كمَزْرَعَةٍ : كَثِيرَةُ الثِّيرَانِ.
وعِنْدَهُ ثَوْرَةٌ من رِجَالٍ ، وثَوْرَةٌ من مالٍ ، أَي عَدَدٌ كَثِيرٌ ؛ كأَنَّهُ مَقْلُوبُ ثَرْوَةٍ ، أَو لا يُقالُ إِلاَّ في الرِّجَالِ ؛ وأَمَّا في المالِ فثَرْوَةٌ لا غَيْرَ (٤).
__________________
(١) جاء في الكتاب : ( وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها ) الرّوم : ٩.
(٢) هكذا هي في متن القاموس الموجود في التّاج وهي في القاموس : آثَرَهُ.
(٣) زاد في اللّسان : ثِيَارَة.
(٤) هذا راي ابن الاعرابي. انظر التّاج.
![الطّراز الأوّل [ ج ٧ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F508_taraz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
