و ـ من الإِبلِ : المَهْنوءُ بالقَطِرانِ ..
و ـ من البُلدانِ : ما لا ماءَ فيه ولا عَلَمَ ولا أَثَرَ ..
و ـ : الوَتِدُ ؛ لأَنَّه يُذلَّلُ بالضَّرْبِ والشَّجِّ.
وبهاءٍ : السَّفينةُ المُقيَّرةُ تَشبيهاً بالمَهْنوءِ بالقَطِرانِ من الإِبِلِ.
وتَعَبَّدَ البَعيرُ : صَعُبَ.
وتَعَبَّدَهُ صاحبُهُ : طَرَدَهُ حتَّى أَعيا.
وعَبِدَ عَبَداً ، كتَعِبَ : غَضِبَ وأَنِفَ ، فهو عَبِدٌ ـ ككَتِفٍ ـ وعابِدٌ. والاسمُ : العَبَدَةَ ، كالأَنَفَةِ ..
و ـ البعيرُ : جَرِبَ جَرَباً لا دواءَ له ، فهو عَبَدٌ (١) ..
و ـ الرَّجُلُ : حَرِصَ وجَحِدَ ، ونَدِمَ ولامَ نفسَهَ ..
و ـ عليه : أَنكَرَ.
وعَبَدَ به ، كقَتَلَ : لَزِمَهُ فلم يُفارِقُه ..
و ـ بفلانٍ يؤذيه : أُغرِيَ به.
والعبَدَةُ ، كقَصَبَةٍ : النّاقةٌ الشَّديدَةُ ، وصلاءَةَ الطِّيبِ ، والشِّدَّةُ ، والسِّمَنُ ، والبقاءُ (٢) ، والقوَّةُ ؛ يقال : ليس لثوبِكَ عَبَدَةٌ ، أي بقاءٌ وقوَّةٌ.
وأُعْبِدُ به ، بالبناءِ للمجهولِ : ماتَت راحِلتُهُ ، أَو اعتلَّت فانْقُطِعَ به.
وأَعْبَدُوا به : اجتمعوا عليه يضربونهُ.
وعَبَّدَ تَعْبِيداً : أَسرَعَ وذَهَبَ شَريداً ..
و ـ عنهُ : حَبَسهُ.
وما عَبَّدَ أَن فَعَلَ ذلك تَعْبِيداً : ما لَبِثَ.
والمَعابِدُ : المَسَاحي ، واحدُها مِعْبَدٌ ، كمِنْبَرٍ.
والعِبادُ ، بكسرِ العينِ ـ لا بفتحها كما توهَّمه الجوهريُّ ـ : قومٌ من قبائلَ شَتَّى اجتمعوا على النَّصرانيَّة فأَنِقوا أَن يَتَسَمَّوا بالعَبِيدِ ، فقالوا : نحن العِبادُ ،
__________________
(١) هذا هو الضّبط المعروف للكلمة ، ونصّ عليه في القاموس ، ولكن الصّاغاني نظّرها « ككَتِفٍ ».
(٢) في « ت » و « ج » : النّقاء ، وفي « ش » : النقة ، والمثبت طبقاً للمعاجم ولما سيأتي ، وقال شارح القاموس : العبدة ( : البقاء ) بالموحدة ، عن شمرٍ ، ويقال بالنّون ، هكذا وجد مضبوطاً في الأُمّهات.
![الطّراز الأوّل [ ج ٦ ] الطّراز الأوّل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F494_taraz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
